الشيخ ابو احمد العقيلي

تاريخ عقيل بن ابي طالب

كتاب الاشراف بين الاصالة والانحراف : تأليف الشيخ عودة العقيلي
تحفة المطالب في تاريخ عقيل بن ابي طالب :تأليف الشيخ عودة العقيلي

    افتراءات الشيعة علي عقيل واولادة

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 364
    تاريخ التسجيل : 08/11/2009
    العمر : 57
    الموقع : http://zxcv.lifeme.net

    افتراءات الشيعة علي عقيل واولادة

    مُساهمة  Admin في الإثنين نوفمبر 09, 2009 1:56 am

    عقيل واخيه على بن ابى طالب
    فـــى
    عيون المؤرخين الشيعه الرافضه

    ذكر على ابى محمد عبد الله بن اسد بن عماره ,عن عبد العزيز بن احمد ,انا عبد الوهاب بن جعفر بن على ـ ونقلته من خطه ـ حدثنى احمد بن على بن عبد الله ,حدثنى محمد بن سعيد العوضى ,نامحمود بن محمد الحافظ ,نا عبيد الله بن محمد ,حدثنى محمد بن حسان الضبي ,نا الهيثم بن عدى .

    ان عقيل بن ابى طالب لزم دين ,فقدم على على بن ابى طالب فى الكوفه ,قأنزله وامر ابنه الحسن فكساه ,فلما امس دعا بعشائه ,فأذا خبز وملح وبقل ,فقال عقيل :ما هو الا ماارى ؟ قال:لا قال :افتقضى دينى ؟ قال : وكم دينك ؟ قال :اربعون الفا ,قال :ما عندى ,ولكن اصبر حتى يخرج عطائى ,فانه اربعه الاف فأدفعها اليك ,فقال له عقيل :بيوت المال بيدك ,وانت تسوفنى بعطائك ,فقال له :اكسر صندوقا وخذ ما فيه ,فان فيه اموال الناس ,فقال له :اتأمرنى بذلك ؟ فقال له :اتأمرنى ان ادفع اليك اموال الناس ,وقد ائتمنونى عليها , قال :فأنى ات معاويه , فاذن له , واعطاه اربع مائه درهم . (1)

    من هو الهيثم بن عدى ؟
    هو الهيثم بن عدى بن عبد الرحمن بن ذيد بن اسيد بن جابر بن عدي بن خالد ابن خيثم بن ابى حاثه بن جدى بن تدول بن بختر بن عتود بن عنبر بن سلامان ابن ثعل بن عمرو بن الغوث , ابو عبد الرحمن الطائى .
    وروى عنه :
    العلاء بن موسى ,ومحمد بن سعد ,والقاسم بن سعيد بن شريك .
    وكان ابوه واسطيا ,وامه من سبئ منبج ,ولد فى الكوفه ثم انتقل الى بغداد .(2).

    قال البخارى :ليس بثقه ,وكان يكذب . (3)
    وذكر محمد بن عبد الواحد ,قال :اخبرنا محمد بن العباس ,اخبرنا ابن مرايا , حدثنا عباس :سمعت يحى بن معين يقول :الهيثم بن عدى كوفى ليس بثقه ,كان كذابا . (4)
    ذكر حمزه بن محمد بن طاهر قال :حدثنا الوليد بن بكر ,حدثنا على بن احمد بن ذكريا الهاشمى ,حدثنا ابو مسلم صالح ابن احمد بن عبد الله العجلى ابى قال : الهيثم بن عدى :كذاب . (5)
    وقال ابو دواد :كان كذاب .
    وقال النسائى وغيره :متروك الحديث .
    وقال الامام احمد بن حنبل : كان صاحب اخبار وتدليس .(6)
    ذكر عبد العزيز احمد الكتانى قال :حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميدانى ,حدثنا عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي ,حدثنا القاسم بن عيسى العصار قالا :حدثنا ابراهيم بن يعقوب الجوزجانى قال :الهيثم بن عدي ساقط ,قدكشف قناعه . (7 )
    ذكر عبيد الله بن عمر الواعظ قال :حدثنا ابى ,حدثنا الحسن بن اجمد قال :قرئ على العباس بن محمد , قال :سمعت اصحابنا يقولا ,قالت جاريه الهيثم بن عدى :كان مولاى يقوم عامه الليل يصلى ,فأذا اصبح جلس يكذب . (
    قال ميمون بن هارون وانشدنا ابو شبل لابى نواس فى الهيثم بن عدى .(9)
    الهيثم بن عدى فى تلونه #####فى كل يوم له رحل على خشب
    فما يزال اخا حل ومرتحل #####الى الموالى واحيانا الى العرب
    له لسان يزجيه ليهجوهم#####كانه لم يزل يعدى على قثب
    لله انت فما قربى تهم بها#####الا اجتلبت لها الانساب من كثب
    اذا نسبت عديا فى بنى ثعل####فقدم الدال قبل العين فى النسب
    وممن كان يراى راى الخوارج الهيثم بن عدى . (10)

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

    المصادر
    1ـ تاريخ دمشق :ابن عساكر :ج41:صـ 22 ـ 23 .
    2ـ تاريخ بغداد :الخطيب البغدادى :ج14:صـ 52 .
    3ـ لسان الميزان :العسقلانى :ج6:صـ 251 .
    4ـ تاريخ بغداد :ج14:صـ 52 .
    5ـ تاريخ الثقات :العجلى :صـ 462 .
    6ـ لسان الميزان :ج6:صـ 252 ـ 253 .
    7ـ تاريخ بغداد :ج14:صـ 52 .
    8ـ نفس المصدر السابق .
    9ـ معجم الادباء :ياقوت الحموى :ج6:صـ 2790 .
    10ـ البيان والتبين :الجاحظ :ج1:صـ 187 .
    ذكر هشام بن محمد السائب الكلبى عن ابيه ,عن ابى صالح ,عن ابن عباس قال :
    كان فى قريش اربعه يتنافر الناس اليهم ويتحاكمون :عقيل بن ابى طالب ,مخرمه بن نوفل الزهرى ,وابوجهم بن حزيفه العدوى ,وحيطب بن عبد العزى العامرى .
    وكان الثلاته يعدون محاسن الرجل اذا اتاهم ,فاذا كان اكثر محاسن نفروه على صاحبه .
    وكان عقيل يعد المساوئ ,فأيما كان اكثر مساوئ تركه .
    فيقول الرجل :وددت انى لم اته ,اظهر من مساوئ ما لم يكون الناس يعلمون .(1)
    وقالوا عن محمد بن السائب الكلبى :
    هو محمد بن السائب بن بشر بن عمرو ابن الحارث بن عبدالحارث بن عبد العزى الكلبى ,ابو النضر الكوفى من بنى عبد ود .
    روى عن :
    الاصبغ بن نباته ,وابى صالح بازام مولى ام هانئ بنت ابى طالب ,واخويه :سفيان بن السائب ,وسلمى بن السائب ,وعامر الشعبى .
    روى عنه :
    اسماعيل بن عياش ,وجناده بن سلم ,والحكم ابن ظهيره ,وحماد بن سلمه ,وخارجه بن مصعب ,وسعد بن الصلت البجلى ,وسفيان الثورى ,وسفيان عينيه ,ومحمد بن مروان السدى الصغير ,وابو عوانه الوضاح ,وابنه هشام بن محمد بن السائب الكلبى .(2)
    قال ابو بكر بن خلاد الباهلى ,عن معتمر بن سليمان ,عن ابيه :كان بالكوفه كذابان احدهما الكلبى .
    وقال عمرو بن الحصين ,عن معتمر بن سليمان ,عن ليث بن ابى سليم :بالكوفه كذابان :الكلبى والسدى ,يعنى محمد بن مروان . (3)
    قال عباس الدورى ,عن يحى بن معين : ليس بشئ .
    وقال عباس الدورى ,عن يحى بن يعلى المحاربى :قيل لذائده :ثلاثه لا تروى عنهم :ابن ابى ليلى ,جابر الجعفى ,والكلبى .
    قال :اما ابن ابى ليلى فبيني وبين ال ابن ابى ليلى حسن فلست اذكره .
    واما جابر الجعفى فكان والله كذابا يؤمن بالرجعه ,واما الكلبى فكنت اختلف اليه فسمعته يقول يوما :مرضت مرضه فنسيت ما كنت احفظ فأتيت ال محمد فتفلوا فى فى فحفظت ما كونت نسيت .
    فقلت :والله لا اروى عنك شيئا فتركته . (4)
    وقال البخارى :تركه يحى بن سعيد ,وابن مهدى .(5)
    وقال ابو موسى محمد بن المثى :ما سمعت يحى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن الكلبى .(6)
    وقال واصل بن عبد الاعلى :حدثنا محمد بن فضيل عن مغيره ,عن ابراهيم انه قال لمحمد بن السائب :مادمت على هذا الراى لا تقربنا ,وكان مرجئا . (7)
    وقال على بن مسهر ,عن ابى جناب الكلبى :حلف ابوصالح اننى لم اقرأ على الكلبى من التفسير .(
    وقال ابو عاصم :زعم لى سفيات الثورى ,قال :قال لنا الكلبى :ما حدثت عن ابى صالح عن ابن عباس فهو كذب فلا ترووه .(9)
    وقال الاصمعى :عن قره بن خالد :كانوا يرون ان الكلبى يذرف يعنى يكذب .
    وقال ابو حاتم :الناس مجموعون على ترك حديثه ,لا يشتغل به ,هو ذاهب الحديث .(10)
    وقال النسائى :ليس بثقه ولا يكتب حديثه .(11)
    وقال ابن حبان :هو الذى يروى عنه الثورى ,ومحمد بن اسحاق ويقولان:حدثنا ابو النضر حتى لا يعرف ,وهو الذى كناه عطيه العوفى ابا سعيد ,وكان يقول :حدثنى ابو سعيد ,يوريد به الكلبى فيتوهمون انه اراد ابا سعيد الخدرى .
    وكان الكلبى سبئيا من اصحاب عبد الله ابن سبأ من اوليك الذين يقولون ان عليا لم يمت وانه راجع الى الدنيا قبل قيام الساعه فيملؤها عدلا ,كما ملئت جورا ,وان رأو سحابه قالوا :امير المؤمنين فيها .وقال :الكلبى هذا مذهبه فى الدين ووضوح الكذب اظهر من ان يحتاج الى الاغراق فى وصفه. (12)
    وقال مسلم :متروك الحديث .(13)
    وقال الساجى :متروك الحديث وكان ضعيفا جدا لفرضه فى التشيع .(14)
    وقال الجوزجانى :كذاب ساقط .(15)
    وقال الحاكم ابو عبد الله :احاديثه عن ابى صالح موضوعه .(16)

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
    المصادر
    1ـ اسد الغابه :ابن الاثير :ج4:صـ 65 .
    2ـ تهذيب الكمال فى اسماء الرجال :يوسف المزى :ج25:صـ 246 .
    3ـ الجرح والتعديل :الرازى :ج7:الترجمه 1478 .
    4ـ تاريخ الدورى :عباس الدورى :ج2:صـ 517 .
    5ـ التاريخ الكبير :البخارى :ج1:الترجمه 283 .
    6ـ الجرح والتعديل :ج7:الترجمه 1478 .
    7ـ تهذيب الكمال :ج25:صـ 249 .
    8ـ الجرح والتعديل :ج7:الترجمه 1478 .
    9ـ نفس المصدر السابق .
    10ـ الضعفاء والمتروكين :النسائى :الترجمه 514 .
    11ـ المجروحين :لابن حبان :ج2:صـ 253 ـ255 .
    12ـ نفس المصد السابق .
    13ـ الكنى :الامام مسلم :صـ 111 .
    14ـ التقريب :الساجى :ج9:صـ 180 .
    15ـ احوال الرجال :الجوزجانى :الترجمه 37 .
    16ـ المدخل الى الصحيح :الحاكم :صـ 195.
    والله لقد رأيت عقيلا وقد املق (1) ،حتى استماحنى (2) ،من بركم صاعا ،ورأيت صبيانه شعث الشعور ،غبر الالوان من فقرهم كأنما اسودت وجوههم بالعظلم (3) ، وعاودنى مؤكدا ،وكرر عليا القول مرددا ،فأصغيت (4) ،اليه سمعى ،فظن انى أبيعه دينى ،واتبع قياده (5)مفارقا طريقتى ،فأحميت (6) له حديده ،ثم ادنيتها من جسمه ليعتبر بها ،فضج ضجيج ذى دنف (7)من ألمها ،وكاد ان يحترق من ميسمها ( ،فقلت له ثكلتك الثواكل (9) يا عقيل :أتئين من حديده احماها انسانها للعبه ،وتجرنى الى نارسجرها (10) جبارها لغضبه :اتئين من الاذى ولا ائين من لظى (11) .
    هذه الافتراءات من نهج البلاغه للشريف المرتضى على بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب ،الشريف الموسوى ،الملقب بالمرتضى ،ذى المجدين ،كان اكبر من اخيه ذى الحسبين ،وكان جيد الشعر على مذهب الاماميه .
    ونقل ابن الجوذى المتوفى فى سنه 597هـ :اشياء من تفرداته فى التشيع فمن ذلك انه لا يصح السجودالا على الارض ،وان الكتابيات حرام ،وكذا ذبائح اهل الكتاب ،وما ولدوهم وسائر الكفار من الاطعمه حرام ،وان الطلاق لا يقع الا بحضرته شاهدين .(12)
    سأل معاويه عقيلا عن قصه الحديده المحماه المذكوره ،فبكى وقال :انا احدثك يا معاويه عنه ،ثم احدثك عما سألت .
    نزل بالحسين ابنه ضيف ،فاستلف درهما اشترى به خبزا ،واحتاج الى الادام فطلب من قنبر خادمهم ،ان يفتح له ذقا من ذقاق عسل جاءتهم من اليمن ،فأخذ منه رطلا ،فلما طلبها على رضى الله عنه ليقسمها ،قال :يا قنبر ،اظن انه حدث بهذا الذق حدث:فأخبره ،فغضب على ،وقال على للحسين ماذا
    حدث للذق ؟فرفع عليه الدره ،فقال :بحق عمى جعفر ـ وكان اذا سئل بحق جعفر سكن ـ فقال له :ما حملك ان اخذت منه قبل القسمه ؟قال :ان لنا فيه حقا ،فأذا اعطيناه رددناه ،قال :فداك ابوك :وان لك فيه حق ،فليس لك ان تنتفع بحقك قبل المسلمين بحقوقهم :اما لولا انى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل ثنيتك لاوجعتك ضربا .
    ثم دفع الى قنبر درهما كان مصرورا فى ردائه ،وقال :اشتر به خير عسل تقدر عليه .
    قال عقيل :والله لكأنى انظر الى يد على ،وهى على فم الذق ،وقنبر يقلب العسل فيه ،ثم شده وجعل يبكى ،ويقول :اللهم اغفر لحسين فأنه لم يعلم .
    فقال معاويه :ذكرت من لا ينكر فضله ،رحم الله ابا الحسن ،فلقد سبق من كان قبله ،واعجز من يأتى بعده ،هلم الى حديث الحديده ،قال :نعم ،واصابتنى مخمصه شديده ،فسألته فلم تند صفاته ،فجمعت صبيانى وجئته بهم ،والبؤس والضر ظاهران عليهم ،فقال :ائتنى عشيه لادفع اليك شيئا ،فجئته يقودنى احد ولدى ،فأمره بالتنحى ،ثم قال :الا فدونك ،فأهويت ،حريصا قد غلبنى الجشع ،اظنها يدجازره ،فقال لى :ثكلتك امك :هذا من حديده اوقدت لها نارها فى الدنيا ،فكيف بك وبي غدا ان سلكنا فى سلاسل جهنم .
    ثم قال :ليس لك عندى فوق حقك الذى فرضه الله لك الاماترى ،فانصرف الى اهلك .فجعل معاويه يتعجب ،ويقول :هيهات هيهات :عقمت النساء ان يلدن مثله (13)
    هذه الافتراءات من نهج البلاغه للشريف المرتضى على بن الحسين بن موسى بن محمد .
    ولقد اختلقت الشيعه الاماميه الاحاديث الموضوعه على عقيل بن ابى طالب ،فكيف بمثل عقيل المتربى فى كنف ابى طالب وبجانب النبى صلى الله عليه وسلم والمترضع در المعرفه من الحب والشهامه والفروسيه والرجوله بكل مقوماتها .واختلقوا عليه احاديث كان بعيدا عنها حتى وضعوا على لسان امير المؤمنين ما ينقص من قدره ويحط من كرامته زعما منهم ان فى ذلك تشويها لسمعه هذا البيت الطاهر بأخراج اهله عن مستوى الانسانيه ،حتى تتكشف نواياهم الخبيثه السيئه ويعرف الملأ افتعال الحديث وبعده عن الصواب (14)
    ان الضغائن والاحقاد تحبذ لمن تخلق بها التردد فى العمى والخبط فى الضلال من دونه روايه وتفكير (استحوز عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله اولئك حزب الشيطان الاان حزب الشيطان هم الخاسرون ) (15) .
    واما يفتريه كثيرا من جهله الشيعه والقصاص الاغبياء ،لانه الصحابه كانوا خير الخلق بعد الانبياء،وهم خير القرون هذه الامه ،التى هى اشرف الامم بنص القران ،واجماع السلف والخلف ،فى الدنيا والاخره .
    ذكر ابن ناصر عن ابى الحسن الطيورى قال :سمعت ابا القاسم بن برهان يقول :
    دخلت على الشريف المرتضى واذا هو حول وجهه الى الجدار وهو يقول :ابو بكر وعمر وليا فعدلا واسترحما فرحما ،فأنا اقول ارتد بعدما اسلما ؟قال :فقمت عنه فلما بلغت عتبه داره حتى سمعت الذعقه عليه (اى انه مات ) .(16)
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1ـ املق :افتقر .
    2ـ استماحنى :طلب منى اعطيه صاعا من غله .
    3ـ العظلم :نبت يصبغ به ما يراد سواده .
    4ـ فأصغيت :املت سمعى نحوه .
    5ـ واتبع قياده :اطيعه .
    6ـ فأحميت :فهى محماه من شده الجمر .
    7ـ ذى دنف :اى ذى سقم مؤلم .
    8ـ ميسمها :من اثره فى يده .
    9ـ الثواكل :دعاء عليه .
    10ـ احماها انسانها :اى صاحبها .
    11ـ مناقب ابى طالب :ابن شهرا شوب :ج1:صـ 277 .
    شرح نهج البلاغه :ابن ابى الحديد :ج3:صـ 734 ـ 735 .
    12ـ البدايه والنهايه :ابن كثير :ج12:صـ 56ـ 57 .
    13ـ شرح نهج البلاغه :ج3:صـ 735 .
    14ـ كربلاء :عبد العزيز المقرم :صـ 158 .
    15ـ سوره المجادله :ايه 19 .
    16ـ البدايه والنهايه :ج7:صـ 236 .
    نفس المصدر السابق :ج12:صـ 57 .
    ذكر محمد قال :حدثنا الحسن ،قال :حدثنا ابراهيم قال :واخبرنى يسوف بن كليب المسعودى قال :حدثنا الحسن بن حماد الطائى عن عبد الصمد البارقى عن جعفر بن محمد بن على بن الحسين عليهم السلام :
    قدم عقيل على على عليه السلام ـ وهو جالس فى صحن مسجد الكوفه فقال :السلام عليك يا امير المؤمنين ورحمه الله ،قال :وعليك السلام يا ابا يذيد ثم التفت الى الحسن بن على ـ عليهما السلام ـ فقال :قم وانزل عمك ،فذهب به ،فأنزله وعاد اليه ،فقال له :اشترى له قميصا ا وازرار ،ونعلا ا ،فغدا على على عليه السلام ـ فى الثياب ،فقال :السلام عليك يا امير المؤمنين قال :وعليك السلام يا ابا يذيد قال :يا امير المؤمنين ما اراك اصبت من الدنيا شيئا الا هذه الحصباء؟ : قال :يا ابا يذيد يخرج عطائى فأعطيكاه ،فارتحل عن على الى معاويه .
    فلما سمع به معاويه نصب كراسيه واجلس جلسائه ،فورد عليه فأمر له بمئة الف درهم ،فقبضها ،فقال له معاويه :
    اخبرنى عن العسكرين ،قال :مررت بعسكر امير المؤمنين على ابن ابى طالب عليه السلام فأذا ليل كاليل النبى صلى الله عليه وسلم ،نهار كانهار النبى الا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فى القوم .
    ومررت بعسكرك فاستقبلنى قوم من المنافقين ممن نفر برسول الله صلى الله عليه وسلم ـ ليله العقبه ثم قال :من هذا الذى على يمينك يا معاويه ؟قال :هذا عمرو بن العاص ،قال :هذا الذى اختصم فيه سته نفر فغلب عليه جزارها .
    ثم قال فمن الاخر ؟ ـ قال :الضحاك بن قيس ،قال :اما والله لقد كان ابوه جيد الاخذ لعسب التيس ،فمن الاخر ؟ ـ قال ابوموسى الاشعرى ،قال :هذا ابن المراقه .
    فلما رأى معاويه انه اغضب جلساءه ،قال :ياابا يذيد ما تقول في ؟
    قال :دع عنك ،قال :لتقولن ،قال :اتعرف حمامه ؟ـ قال :ومن حمامه ؟
    قال :اخبرتك ،ومضى عقيل .
    فأرسل معاويه الى النسابه ،قال :فدعاه فقال :اخبرنى من حمامه ؟ـ قال اعطنى الامان على نفسى واهلى فأعطاه ،قال :حمامه جدتك وكانت بغيه فى الجاهليه ،ولها رايه تؤتى .(1)
    الروايه السابقه هى لابى اسحاق ابراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفى المتوفى سنه 283هـ ــ من قبيله ثقيف ابن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمه خصفه بن قيس بن عيلان بن مضر ،قدم اصبهان واقام بها وكان يغلوا فى الرفض (2).
    وقال ياقوت الحموى :
    ابراهيم ابن محمد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقده بن غبره بن عوف بن ثقيف الثقفيى ،وكنيته ابراهيم او اسحاق .
    وكان جبارا من مشهورى الشيعه الاماميه ،وقد انتقل من الكوفه الى اصفهان واقام بها ، وكان مذهبه ذيديا ثم انتقل الى مذهب الشيعه الاماميه .(3)
    وقال ابى نعيم احمد بن عبد الله الاصبهانى :ابراهيم بن محمد بن سعيد الثقفى كان غاليا فى الرفض .(4)
    وقال ابن حجر العسقلانى :ابراهيم بن محمد الثقفى يروى عن اسماعيل بن ابان وغيره ،وكان غاليا فى الرفض .(5)
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    المصادر
    1ـ الغارات :ابى اسحاق ابراهيم المتوفى سنه 283 هـ :صـ 40ـ 41 .
    2ـ الانساب :السمعانى :ج1:صـ 350 .
    3ـ معجم الادباء :الحموى :صـ 338 ـ 333 .
    4ـ كتاب ذكر اصبهان :لابى نعيم :صـ 187 .
    5ـ لسان الميزان :ابن حجر العسقلانى :ج1:صـ 102 ـ 103
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 364
    تاريخ التسجيل : 08/11/2009
    العمر : 57
    الموقع : http://zxcv.lifeme.net

    إهانة بنات النبي صلى الله عليه وسلم وخاصة إهانة سيدة النساء فاطمة الزهراء رضي الله عنهن

    مُساهمة  Admin في الإثنين نوفمبر 09, 2009 2:07 am

    عقيدة إهانة بنات النبي صلى الله عليه وسلم وخاصة
    إهانة سيدة النساء فاطمة الزهراء رضي الله عنهن:

    اتفق سائر أهل السنة والجماعة في ضوء القرآن والسنة على أن عدد بنات النبي صلى الله عليه وسلم أربع: السيدة زينب والسيدة رقية والسيدة أم كلثوم والسيدة فاطمة رضي الله عنهن، وكذا ذهب إليه عامة الشيعة أيضا، إلا أن شيعة الهند والباكستان أنكروا البنات الثلاث وأثبتوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بنتا واحدة فقط وهي السيدة فاطمة الزهراء وأما الثلاث الباقيات فأثبتوهن لغير رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالفوا صريح الحكم الإلهي "ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله" وما ذلك إلا لأجل العداوة مع عثمان بن عفان ذي النورين رضي الله تعالى عنه كي لا يتحقق له الشرف السامي والمجد الموئل، حيث زوجه النبي صلى الله عليه وسلم أولا السيدة رقية فلما توفيت زوجه النبي صلى الله عليه وسلم السيدة أم كلثوم، ولذا سمي "ذو النورين".
    وقال تعالى "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين" الآية، فالله ذكر البنات بصيغة الجمع التي تدل على تعدد بناته صلى الله عليه وسلم وكتب علماء الشيعة: تزوج خديجة وهو ابن بضع وعشرين سنة فولد له منها قبل مبعثه القاسم ورقية وزينب وأم كلثوم وولد منها بعد مبعثه الطيب والطاهر والفاطمة عليها السلام (1).
    وكذا أقوال الأئمة المعصومين عند الشيعة وعلمائهم صريحة في تعدد بنات النبي صلى الله عليه وسلم وهي مسجلة في الكتب الآتية وهي كلها للشيعة:


    وذكر الكليني في فروع الكافي:
    لما زوج رسول الله صلى الله عليه وآله عليا فاطمة عليها السلام دخل عليها وهي تبكي، فقال لها: ما يبكيك فوالله لو كان في أهلي خير منه ما زوجتك وما أنا أزوجه ولكن الله زوجك (2).


    وذكر الكليني أيضا:
    عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن فاطمة عليها السلام قالت لرسول الله: زوجتني بالمهر الخسيس؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أنا زوجتك، ولكن الله زوجك من السماء (3).


    وذكر محمد الباقر المجلسي في جلاء العيون بالفارسية وترجمته بالعربية:
    (قال الإمام محمد الباقر عليه السلام في كشف الغمة بأنه اشتكت يوما فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم: أن عليا ما يأتيه من الأموال يقسمها بين الفقراء والمساكين؟ فقال عليه الصلاة والسلام: أتريدين أن أسخط أخي وابن عمي؟ اعلمي أن سخطه سخطي وسخطي سخط الله، فقالت فاطمة: إني أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله) (4).


    يظهر من الروايتين الأوليين أن السيدة فاطمة الزهراء (والعياذ بالله) كانت غير راضية بالزواج من سيدنا علي رضي الله عنه بسبب فقره وقلة المهر، وفيه إهانة عظيمة لسيدة نساء أهل الجنة فإنها رضي الله عنها كانت من أزهد النساء في هذه الدنيا الفانية وأرغبهن إلى الدار الآخرة وكيف يتصور من مثلها أنها لا ترضى بهذا الزواج المبارك بسبب دنيا أو مال بسيط ومهر خسيس، حاشاها من ذلك. كما يظهر من الرواية الثالثة أنها كانت تكره من سيدنا علي رضي الله عنه إنفاقه المال على الفقراء والمساكين حتى تشتكيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل هذا ممكن وهي الكريمة بنت الكريم وعجبا للشيعة كيف يدعون محبة السيدة الطاهرة الزهراء بعد أن قد نسبوا إليها مثل هذه الأمور الدنيئة التي لا تليق بأية امرأة شريفة فكيف بها رضي الله عنها.


    وذكر أحمد بن أبي طالب الطبرسي في الاحتجاج:
    ثم انكفأت عليها السلام وأمير المؤمنين عليه السلام يتوقع رجوعها إليه ويتطلع طلوعها عليه فلما استقرت بها الدار قالت لأمير المؤمنين عليه السلام يا ابن أبي طالب اشتملت شملة الجنين وقعدت حجرة الظنين نقضت قادمة الأجدل فخانك ريش الأعزل، هذا ابن أبي قحافة يبتزني نحلة أبي وبلغة ابني، لقد أجهد في خصامي، وألفيته ألد في كلامي حتى حبستني قيلة نصرها والمهاجرة وصلتها وغضت الجماعة دوني طرفها فلا دافع ولا مانع، خرجت كاظمة وعدت راغمة أضرعت خدك يوم أضعت حدك، افترست الذئاب وافترشت التراب، ما كففت قائلا ولا أغنيت طائلا ولا خيار لي ليتني مت قبل هنيئتي ودون ذلتي عذيري الله منه عاديا ومنك حاميا ويلاي في كل شارق، ويلاي في كل غارب، مات العمد ووهن العضد، شكواي إلى أبي وعدواي إلى ربي، اللهم إنك أشد منهم قوة وحولا، وأشد بأسا وتنكيلا، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: لا ويل لك بل الويل لشانئك ثم نهنهي عن وجدك يا بنت الصفوة وبقية النبوة فما ونيت عن ديني ولا أخطأت مقدوري، فإن كنت تريدين البلغة، فرزقك مضمون وكفيلك مأمون، وما أعد لك أفضل ما قطع عنك فاحتسبي الله، فقالت: حسبي الله، وأمسكت .

    هل يعقل أن تخاطب السيدة البتول الزهراء رضي الله عنها زوجها سيدنا علي رضي الله عنه بهذا الأسلوب الذي لا ترتضيه أية زوجة عاقلة شريفة في يومنا هذا أيضا أن تخاطب به زوجها، وإن حكمنا فرضا بصدق هذه الرواية فينتج عنه والعياذ بالله وقاحة السيدة الطاهرة فاطمة رضي الله عنها وغلظتها وشراستها في حق زوجها، وجبن سيدنا علي رضي الله عنه وتخاذله أمام الناس في أمر حق، وهل يعقل ذلك وهو أسد الله الغالب الحيدر الكرار ذو الشجاعة والبطولات النادرة، ولا أدري أين تذهب عقول الشيعة الذين يدعون محبة علي وفاطمة ثم يأتون بهذه السخافات التي تخالف ما يدعونه، وفي الحقيقة كما ترى أنهم يهينون بنات النبي صلى الله عليه وسلم وكل ذلك يحصل عند اختراعهم لهذه الآيات الموضوعة لغرض ما من أغراضهم الدنيئة ويغيب عنهم أن الرواية الموضوعة قد ضرتهم من ناحية أخرى، وهكذا دائما حال الموضوعات من الروايات ويظهر كذبها أمام الناس أجمعين.


    وذكر أحمد بن أبي طالب الطبرسي أيضا في الاحتجاج:
    فقال سلمان: فلما كان الليل حمل علي فاطمة على حمار وأخذ بيد ابنيه الحسن والحسين فلم يدع أحدا من أهل بدر من المهاجرين ولا من الأنصار إلا أتى منزله وذكر حقه ودعا إلى نصرته.... فأصبح لم يوافه منهم أحد غير أربعة، فقلت لسلمان: من الأربعة؟ قال: أنا وأبوذر والمقداد والزبير بن العوام، أتاهم من الليلة الثانية...ثم الثالثة فما وفى أحد غيرنا


    وذكر الطبرسي أيضا: (فلما كان الليل حمل فاطمة على حمار ثم دعاهم إلى نصرته فما استجاب له رجل، غيرنا أربعة (7).
    أفليس تجوال سيدنا علي ببضعة الرسول صلى الله عليه وسلم السيدة الزهراء وأخذها إلى باب كل فرد من المسلمين في إهانة للسيدة الزهراء ولسيدنا علي رضي الله عنه أيضا، وهل يعقل أنه بعد هذه الجهود كلها لم يستجب لهم أحد خاصة بنو هاشم؟ إنما هي رواية وضعها الروافض كذبا وزورا.


    الأمر الثاني من عقائدهم الفاسدة
    عقيدة إهانة العباس وابنه عبدالله وعقيل
    ابن أبي طالب رضي الله عنهم:


    فقد ذكر محمد الباقر المجلسي بالفارسية ما ترجمته:
    يروى الكليني بسند حسن أنه سأل سدير الإمام محمد الباقر أين كانت غيرة بني هاشم وشوكتهم وكثرتهم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غلب علي من أبي بكر وعمر وسائر المنافقين؟ فأجاب الإمام محمد الباقر: من كان باقيا من بني هاشم؟ جعفر وحمزة اللذان كانا من السابقين الأولين والمؤمنين الكاملين قد ماتا، والاثنان اللذان كانا ضعيفي اليقين وذليلي النفس وحديثي عهد بالإسلام قد بقيا، العباس وعقيل .


    وذكر محمد الباقر المجلسي بالفارسية عن العباس:
    (وآنجه أز أحاديث ظاهرمى شود آن است كه اودر مرتبه كمال ايمان نبوده است وعقيل نيز با او شبيه است)

    وترجمته بالعربية: (أنه يثبت من أحاديثنا أن عباسا لم يكن من المؤمنين الكاملين وأن عقيلا كان مثله (في عدم كمال الإيمان)).
    وذكر المجلسي أيضا بالفارسية: (بسند معتبر ازان حضرت (محمد باقر) روايت كرده است كه حضرت زين العابدين فرمودكه ورحق عبدالله بن عباس ويدرش اين آيت نازل شد (من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا) (

    وترجمته بالعربية: (روى الإمام محمد الباقر عن الإمام زين العابدين عليه السلام بسند معتمد أن هذه الآية "من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا" نزلت في حق عبدالله بن عباس وأبيه).


    يظهر من هذه الروايات واضحا إهانتهم لعم المصطفى صلى الله عليه وسلم سيدنا العباس رضي الله عنه وكذا سيدنا عقيل واتهامهما بالخذلان وضعف اليقين وعدم كمال إيمانهما وإهانة العباس وابنه حبر الأمة سيدنا عبدالله ابن عباس رضي الله عنهما (والعياذ بالله) أنهما مصداق الآية الكريمة المذكورة أعلاه مع أنها نزلت في حق الكفار، نعوذ بالله من كل زيغ وإلحاد.
    الأمر التاسع من عقائدهم الفاسدة
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 364
    تاريخ التسجيل : 08/11/2009
    العمر : 57
    الموقع : http://zxcv.lifeme.net

    رد: افتراءات الشيعة علي عقيل واولادة

    مُساهمة  Admin في الإثنين نوفمبر 09, 2009 2:21 am


    أما ابن عباس وعقيل فاذهب اقرأ تجمتهم عندنا وهم ممدوحين

    فعلا رمتني بدائها وانسلت







    تفضل هذه ترجمة العباس بن عبدالمطلب عندكم

    6189 - العباس بن عبد المطلب: عده الشيخ في رجاله (تارة) من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) (25). و (أخرى) من أصحاب علي (عليه السلام)، عند ذكره ابنه عبد الله (3). وعده البرقي من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قائلا: " العباس ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، عم النبي (صلى الله عليه وآله) ". روى الكليني - قدس سره - عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن سدير، قال: كنا عند أبي جعفر (عليه السلام)، فذكرنا ما أحدث الناس بعد نبيهم (صلى الله عليه وآله) واستذلالهم أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال رجل من القوم: أصلحك الله تعالى فأين كان عز بني هاشم وما كانوا فيه من العدد، فقال أبو جعفر (عليه السلام): ومن كان بقي من بني هاشم ؟ إنما كان جعفر وحمزة فمضيا، وبقي معه رجلان ضعيفان ذليلان حديثا عهد بالاسلام، عباس وعقيل وكانا من الطلقاء، أما والله لو أن حمزة وجعفرا كانا بحضرتهما ما وصلا إلى ما وصلا إليه ولو كانا شاهديهما لاتلفا نفسيهما. روضة الكافي: الحديث (216).
    [ 253 ]

    وروى الكشي في ترجمة عبد الله بن العباس (15) باسناده عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه نزل قوله تعالى: (ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا)، وقوله تعالى: (ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم) في العباس بن عبد المطلب.

    وروى في ترجمة عبيد الله بن العباس (51) عن كتاب الفضل بن شاذان، عن قيس بن سعد بن عبادة: أنه قال: إن هذا (عبيد الله بن العباس) وأباه لم يأتيا قط بخير ! !.

    ثم إنه ورد في العباس بن عبد المطلب: عدة روايات مادحة: منها روايات عن الديلمي في إرشاده، ولكنها لا تدل إلا على أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يعظم عمه العباس، ولا دلالة فيها على وثاقته أو ورعه وقوة إيمانه، على أنها روايات مرسلة لا يمكن الاعتماد عليها. ومنها: ما رواه الصدوق، عن محمد بن عمر بن محمد بن سلم بن البراء الجعابي، قال: حدثني أبو محمد الحسن بن عبد الله بن محمد بن العباس الرازي التميمي، قال: حدثني سيدي علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، قال: حدثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدثني أبي جعفر بن محمد، قال: حدثني أبي محمد بن علي، قال: حدثني أبي علي بن الحسين، قال: حدثني أبي الحسن بن علي، قال: حدثني أبي علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي وفاطمة والحسن والحسين والعباس بن عبد المطلب وعقيل: أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم. العيون: الجزء 2، الباب 31، الحديث 223. قال الصدوق: ذكر عقيل وعباس غريب في هذا الحديث، لم أسمعه إلا من محمد بن عمر الجعابي في هذا الحديث (إنتهى). أقول: الحسن بن عبد الله بن محمد الرازي مجهول، فلا اعتماد على الرواية.



    [ 254 ]

    ومنها: ما في أمالي الشيخ أبي علي الطوسي، عن أبيه، قال: حدثنا أبو عمر، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا أحمد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من آذى العباس فقد آذاني (الجزء الأول: صفحة 280). أقول: أبو عمر، هو عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي، وأحمد الأول هو أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، وأحمد الثاني هو أحمد بن يحيى (كما صرح بذلك في صفحة 252، من الجزء الأول)، عبد الواحد أبو عمر، وأحمد بن يحيى، كلاهما مجهول، على أن الرواية مرسلة، وهي مروية عن ابن عباس، وكيف يمكن الاعتماد على مثل ذلك. ومنها: ما في الأمالي أيضا، عن أبيه، عن أبي الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار، عن إسماعيل بن علي الدعبلي، عن أبيه، عن علي بن رزين، عن علي ابن موسى الرضا، عن آبائه (عليهم السلام)، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): احفظوني في عمي العباس فإنه بقية آبائي. أقول: إسماعيل ضعيف، وهلال وعلي بن رزين مجهولان. ومنها: ما ورد من التسليم عليه في زيارة رسول الله (صلى الله عليه وآله) من بعيد. ولكن هذا أيضا لا يتم، فإنه لا إشكال في إسلام العباس، فلا مانع من التسليم عليه كرامة لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، على أنه لم يثبت صدور هذه الزيارة من المعصومين (عليهم السلام).

    وملخص الكلام:

    أن العباس لم يثبت له مدح، ورواية الكافي الواردة في ذمه صحيحة السند، ويكفي هذا منقصة له، حيث لم يهتم بأمر علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ولا بأمر الصديقة الطاهرة في قضية فدك، معشار ما اهتم به في أمر ميزابه.


    كتاب معجم رجال الحديث

    السيد الخوئي

    الجزء العاشر

    الطبعة الخامسة طبعة منقحة ومزيدة السنة 1413 ه‍ - 1992 م


    بداية ترجمة العباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه

    من صفحة 252 منتصف السطر الثاني الى نهاية صفحة 254


    http://www.yasoob.com/books/htm1/m020/23/no2368.html
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 364
    تاريخ التسجيل : 08/11/2009
    العمر : 57
    الموقع : http://zxcv.lifeme.net

    رد: افتراءات الشيعة علي عقيل واولادة

    مُساهمة  Admin في الإثنين نوفمبر 09, 2009 2:25 am

    نكمل معك مسلسل الاهانات هذه المره مع ابن عباس



    قال علي بن إبراهيم القمي في تفسيره :


    وأما قوله (ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا)

    فانه حدثني أبي عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي الطفيل عن أبي جعفر عليه السلام قال :جاء رجل إلى أبى على بن الحسين عليهما السلام فقال إن ابن عباس يزعم انه يعلم كل آية نزلت في القرآن في أي يوم نزلت وفي من نزلت .

    فقال ابى عليه السلام سله فيمن نزلت " ومن كان في هذه اعمى فهو في الآخرة اعمى وأضل سبيلا "

    وفيمن نزلت " لا ينفعكم نصحي إن أردت أن انصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم " وفيمن نزلت " يا أيها الذين آمنوا اصبروا و صابروا ورابطوا " ؟

    فاتاه الرجل فسأله، فقال وددت ان الذي أمرك بهذا واجهني به فاسأله عن العرش مم خلقه الله ومتى خلق ؟ وكم هو وكيف هو ؟

    فانصرف الرجل إلى ابى فقال ابى فهل اجابك بالآيات ؟ فقال لا. قال ابى: لكن اجيبك فيها بعلم ونور غير مدع ولا منتحل اما قوله:

    ( ومن كان في هذه اعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ) :

    ففيه نزل وفي أبيه،

    وأما قوله: ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن انصح لكم
    ففي أبيه نزلت ..أهـ





    تفسير القمي ج2 / ص 23

    http://www.yasoob.org/books/htm1/m016/20/no2008.html
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 364
    تاريخ التسجيل : 08/11/2009
    العمر : 57
    الموقع : http://zxcv.lifeme.net

    رد: افتراءات الشيعة علي عقيل واولادة

    مُساهمة  Admin في الإثنين نوفمبر 09, 2009 2:28 am


    6189 - العباس بن عبد المطلب: عده الشيخ في رجاله (تارة) من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) (25). و (أخرى) من أصحاب علي (عليه السلام)، عند ذكره ابنه عبد الله (3). وعده البرقي من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قائلا: " العباس ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، عم النبي (صلى الله عليه وآله) ". روى الكليني - قدس سره - عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن سدير، قال: كنا عند أبي جعفر (عليه السلام)، فذكرنا ما أحدث الناس بعد نبيهم (صلى الله عليه وآله) واستذلالهم أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال رجل من القوم: أصلحك الله تعالى فأين كان عز بني هاشم وما كانوا فيه من العدد، فقال أبو جعفر (عليه السلام): ومن كان بقي من بني هاشم ؟ إنما كان جعفر وحمزة فمضيا، وبقي معه رجلان ضعيفان ذليلان حديثا عهد بالاسلام، عباس وعقيل وكانا من الطلقاء، أما والله لو أن حمزة وجعفرا كانا بحضرتهما ما وصلا إلى ما وصلا إليه ولو كانا شاهديهما لاتلفا نفسيهما. روضة الكافي: الحديث (216).
    [ 253 ]

    وروى الكشي في ترجمة عبد الله بن العباس (15) باسناده عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه نزل قوله تعالى: (ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا)، وقوله تعالى: (ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم) في العباس بن عبد المطلب.

    وروى في ترجمة عبيد الله بن العباس (51) عن كتاب الفضل بن شاذان، عن قيس بن سعد بن عبادة: أنه قال: إن هذا (عبيد الله بن العباس) وأباه لم يأتيا قط بخير ! !.

    ثم إنه ورد في العباس بن عبد المطلب: عدة روايات مادحة: منها روايات عن الديلمي في إرشاده، ولكنها لا تدل إلا على أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يعظم عمه العباس، ولا دلالة فيها على وثاقته أو ورعه وقوة إيمانه، على أنها روايات مرسلة لا يمكن الاعتماد عليها. ومنها: ما رواه الصدوق، عن محمد بن عمر بن محمد بن سلم بن البراء الجعابي، قال: حدثني أبو محمد الحسن بن عبد الله بن محمد بن العباس الرازي التميمي، قال: حدثني سيدي علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، قال: حدثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدثني أبي جعفر بن محمد، قال: حدثني أبي محمد بن علي، قال: حدثني أبي علي بن الحسين، قال: حدثني أبي الحسن بن علي، قال: حدثني أبي علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي وفاطمة والحسن والحسين والعباس بن عبد المطلب وعقيل: أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم. العيون: الجزء 2، الباب 31، الحديث 223. قال الصدوق: ذكر عقيل وعباس غريب في هذا الحديث، لم أسمعه إلا من محمد بن عمر الجعابي في هذا الحديث (إنتهى). أقول: الحسن بن عبد الله بن محمد الرازي مجهول، فلا اعتماد على الرواية.



    [ 254 ]

    ومنها: ما في أمالي الشيخ أبي علي الطوسي، عن أبيه، قال: حدثنا أبو عمر، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا أحمد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من آذى العباس فقد آذاني (الجزء الأول: صفحة 280). أقول: أبو عمر، هو عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي، وأحمد الأول هو أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، وأحمد الثاني هو أحمد بن يحيى (كما صرح بذلك في صفحة 252، من الجزء الأول)، عبد الواحد أبو عمر، وأحمد بن يحيى، كلاهما مجهول، على أن الرواية مرسلة، وهي مروية عن ابن عباس، وكيف يمكن الاعتماد على مثل ذلك. ومنها: ما في الأمالي أيضا، عن أبيه، عن أبي الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار، عن إسماعيل بن علي الدعبلي، عن أبيه، عن علي بن رزين، عن علي ابن موسى الرضا، عن آبائه (عليهم السلام)، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): احفظوني في عمي العباس فإنه بقية آبائي. أقول: إسماعيل ضعيف، وهلال وعلي بن رزين مجهولان. ومنها: ما ورد من التسليم عليه في زيارة رسول الله (صلى الله عليه وآله) من بعيد. ولكن هذا أيضا لا يتم، فإنه لا إشكال في إسلام العباس، فلا مانع من التسليم عليه كرامة لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، على أنه لم يثبت صدور هذه الزيارة من المعصومين (عليهم السلام).

    وملخص الكلام:

    أن العباس لم يثبت له مدح، ورواية الكافي الواردة في ذمه صحيحة السند، ويكفي هذا منقصة له، حيث لم يهتم بأمر علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ولا بأمر الصديقة الطاهرة في قضية فدك، معشار ما اهتم به في أمر ميزابه.


    كتاب معجم رجال الحديث

    السيد الخوئي

    الجزء العاشر

    الطبعة الخامسة طبعة منقحة ومزيدة السنة 1413 ه‍ - 1992 م


    بداية ترجمة العباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه

    من صفحة 252 منتصف السطر الثاني الى نهاية صفحة 254


    http://www.yasoob.com/books/htm1/m020/23/no2368.html
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 364
    تاريخ التسجيل : 08/11/2009
    العمر : 57
    الموقع : http://zxcv.lifeme.net

    رد: افتراءات الشيعة علي عقيل واولادة

    مُساهمة  Admin في الإثنين نوفمبر 09, 2009 2:34 am

    وهذه ترجمة عبد الله بن عباس

    الخلاصة للحلي قسم الثقات :
    1 - (عبدالله) بن العباس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله كان محبا " لعلي عليه السلام وتلميذه، حاله في الجلالة والاخلاص لاميرالمؤمنين عليه السلام أشهر من أن يخفى، وقد ذكر الكشي أحاديث تتضمن قدحا فيه ! وهو أجل من ذلك، وقد ذكرناها في كتابنا الكبير وأجبنا عنها، رضى الله تعالى عنه.



    الخوئي :
    6954: عبد اللّه بن العبّاس:
    عدّه الشيخ (تارة) في أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله (6). و (أخرى)في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام (3)، و (ثالثة) في أصحاب الحسين عليهالسلام (15)، قائلاً: (عبداللّه وعبيد اللّه معروفان).
    وعدّه البرقي في أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.
    روى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، وروى عنه عطاء بن أبي رباح. تفسيرالقمّى، سورة محمد صلّى اللّه عليه وآله، في تفسير قوله تعالى: (فهل ينظرونإلاّ الساعة).
    قال العلاّمة في القسم الاول من الخلاصة، (1) من الباب (2) من حرف العين: (عبداللّه بن العبّاس، من أصحاب رسول صلّى اللّه عليه وآله، كان محبّاً لعليعليه السلام، وتلميذه حاله في الجلالة والاخلاص لامير المؤمنين عليه السلام،أشهر من أن يخفى. وقد ذكر الكشّي أحاديث تتضمّن قدحاً فيه! وهو أجلّ من ذلك،وقد ذكرناها في كتابنا الكبير وأجبنا عنها رضي اللّه تعالى عنه) إنتهى.
    وذكره ابن داود في القسم الاوّل (864)، وقال: (عبداللّه بن العبّاس (ل : ى)رضي اللّه عنه، حاله أعظم من أن يشار إليه في الفضل والجلالة ومحبة أميرالمؤمنين عليه السلام وانقياده إلى قوله). إنتهى.
    وله مفاخرة مع معاوية وعمرو بن العاص وقد ألقمهما حجراً، رواها الصدوق فيالخصال: في باب الاربعة، قول معاوية: إني لاحبّك لخصال أربع، الحديث 35.
    وقد شهد عند معاوية بأنه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، قال: أنّاأولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمّ ذكر بعد ذلك علي بن أبي طالب، والحسن بن على،والحسين، وأولاده التسعة عليهم السلام. الخصال: باب الاثنى عشر، في أنّ الخلفاءوالائمة بعد النبيّ أثنا عشر، الحديث 41.
    ثمّ إنّ الكشي ذكر في عبداللّه بن العبّاس (15) عدّة روايات مادحة وهي كماتلى:
    والحسين، وأولاده التسعة عليهم السلام. الخصال: باب الاثنى عشر، في أنّ الخ والائمة بعد النبيّ أثنا عشر، الحديث 41 .
    ثمّ إنّ الكشي ذكر في عبداللّه بن العبّاس (15) عدّة روايات مادحة وهي كماتلى:
    وقد شهد عند معاوية بأنه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، قا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمّ ذكر بعد ذلك علي بن أبي طالب، والحسن بن على،والحسين، وأولاده التسعة عليهم السلام. الخصال: باب الاثنى عشر، في أنّ الخلفاءوالائمة بعد النبيّ أثنا عشر، الحديث 41 .
    (حمدويه وإبراهيم، قالا: حدّثنا أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن عاصم بنحميد، عن سلام بن سعيد، عن عبداللّه بن ياليل : رجل من أهل الطائف : قال: أتيناابن عبّاس نعوده في مرضه الذي مات فيه، قال: فأغمي عليه في البيت فأخرج إلى صحنالدار، قال: فأفاق، فقال: إنّ خليلي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال: أنيسأهجر هجرتين وأني سأخرج من هجرتى، فهاجرت هجرة مع رسول اللّه صلّى اللّه عليهوآله، وهجرة مع علي عليه السلام، وأني سأعمى فعميت، وأني سأغرق فأصابتني حكّةفطرحني أهلي في البحر فغفلوا عني فغرقت ثمّ استخرجوني بعد. وأمرني أن أبرأ منخمسة: من الناكثين وهم أصحاب الجمل، ومن القاسطين وهم أصحاب الشام، ومن الخوارجوهم أهل النهروان، ومن القدرية وهم الذين ضاهوا النصارى في دينهم فقالوا لاقدر، ومن المرجئة الذين ضاهوا اليهود في دينهم فقالوا: اللّه أعلم، قال: ثمّقال: اللهم إني أحيي على ما حيي عليه علي بن أبي طالب، وأموت على ما مات عليهعلي بن أبي طالب.
    قال: ثمّ مات فغسّل وكفّن ثمّ صلّي على سريره، قال: فجاء طائران أبيضان فدخلافي كفنه فرأى الناس إنما هو فقهه فدفن.
    جعفر بن معروف قال: حدّثني محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن (ابن شريح)بن جريح، عن أبي عبداللّه عليه السلام، أنّ ابن عبّاس لما مات وأخرج خرج منكفنه طير أبيض يطير ينظرون إليه يطير نحو السماء حتى غاب عنهم، فقال: وكان أبييحبّه حبّاً شديداً، وكانت أمّه تلبسه ثيابه وهو غلام فينطلق إليه في غلمان بنيعبدالمطلب، قال: فأتاه بعدما أصيب ببصره، فقال: من أنت؟ قال: أنا محمد بن عليبن الحسين، فقال: حسبك من لم يعرفك فلا عرفك.
    جعفر بن معروف، قال: حدّثني الحسين بن علي بن النعمان، عن أبيه، عن معاذ بنمطر، قال: سمعت إسماعيل بن الفضل الهاشمى، قال: حدّثني بعض أشياخى، قال: لماهزم علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه أصحاب الجمل بعث أمير المؤمنين عليهالسلام عبداللّه بن عبّاس إلى عائشة يأمرها بتعجيل الرحيل وقلة العرجة، قال ابنعبّاس: فأتيتها وهي في قصر بني خلف في جانب البصرة، قال: فطلبت الاذن عليها فلمتأذن فدخلت عليها من غير اذنها فإذا بيت قفار لم يعد لي فيه مجلس، فإذا هي منوراء سترين، قال: فضربت ببصري فإذا في جانب البيت رحل عليه طنفسة، قال: فمددتالطنفسة فجلست عليها، فقالت من وراء الستر: يا ابن عبّاس أخطأت السنّة! دخلتبيتنا بغير اذننا، وجلست على متاعنا بغير اذننا، فقال لها ابن عبّاس: نحن أولىبالسنّة منك ونحن علمناك السنّة، وإنما بيتك الذي خلفك فيه رسول اللّه صلّىاللّه عليه وآله، فخرجت منه ظالمة لنفسك غاشية لدينك عاتبة على ربّك عاصيةلرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، فاذا رجعت إلى بيتك لم ندخله إلاّ باذنكولم نجلس على متاعك إلاّ بأمرك، إنّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلامبعث إليك يأمرك بالرحيل إلى المدينة وقلة العرجة، فقالت: رحم اللّه أميرالمؤمنين ذلك عمر ابن الخطّاب! فقال ابن عبّاس: هذا واللّه أمير المؤمنين وإنّتربدت فيه وجوه ورغمت فيه معاطس، أما واللّه لهو أمير المؤمنين، وأمسّ برسولاللّه رحماً، وأقرب قرابة، وأقدم سبقاً، وأكثر علماً، وأعلى مناراً، وأكثرآثاراً من أبيك ومن عمر، فقالت: أبيت ذلك. فقال: أما واللّه إن كان إباؤك فيهلقصير المدّة عظيم التبعة ظاهر الشؤم بين النكد مبين المنكر، وما كان إباؤك فيهإلاّ حلب شاة حتى صرت ما تأمرين ولا تنهين ولا ترفعين ولا تضعين، وما مثلك إلاّكمثل ابن الحضرمي بن نجمان أخي بني أسد حيث يقول:
    مازال إهداء القصائد بيننا
    شتم الصديق وكثرة الالقاب‏
    حتى تركتم كأنّ قلوبهم‏
    في كلّ مجمعة طنين ذباب‏
    قال: فأراقت دمعتها وأبدت عويلها وتبدى نشيجها، ثمّ قالت: أخرج واللّه عنكمفما في الارض بلد أبغض إل‏ؤيّ من بلد تكونون فيه، فقال ابن عبّاس: فواللّه ماذابلاؤنا عندك ولا بصنيعنا إليك، إنا جعلناك للمؤمنين أمّاً وأنت بنت أمّ رومان،وجعلنا أباك صدّيقاً وهو ابن أبي قحافة، فقالت: يا ابن عبّاس تمنّون عل‏ؤيّبرسول اللّه؟! فقال: ولم لا نمنّ عليك بمن لو كان منك قلامة منه مننتنا به،ونحن لحمه ودمه ومنه وإليه، وما أنت إلاّ حشية من تسع حشايا خلّفهنّ بعده لستبأبيضهنّ لوناً، ولا بأحسنهنّ وجهاً، ولا بأرشحهنّ عرقاً، ولا بأنضرهنّ ورقاً،ولا بأطرأهنّ أصلاً، فصرت تأمرين فتطاعين، وتدعين فتجابين، وما مثلك إلاّ كماقال أخو بني فهر:
    مننت على قومي فأبدوا عداوة
    فقلت لهم كفّوا العداوة والنكرا
    ففيه رضا من مثلكم لصديقه‏
    وأحجى بكم أن تجمعوا البغي والكفرا
    قال أخو بني فهر:
    مننت على قومي فأبدوا عداوة
    فقلت لهم كفّوا العداوة والنكرا
    ففيه رضا من مثلكم لصديقه‏
    قال: ثمّ نهضت وأتيت أمير المؤمنين عليه السلام فأخبرته بمقالتها وما رددتعليها، فقال: أنا كنت أعلم بك حيث بعثتك).
    وقال المفيد : قدّس سرّه : في الارشاد: باب ذكر الامام بعد أمير المؤمنينعليه السلام: روى أبو مخنف لوط بن يحيى، قال: حدّثني أشعث بن سوار، عن أبيإسحاق السبيعي وغيره، قالوا: خطب الحسن بن علي عليهما السلام في صبيحة الليلةالتي قبض فيها أمير المؤمنين عليه السلام، فحمد اللّه وأثنى عليه وصلّى علىرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، ثمّ قال: لقد قبض في هذه الليلة رجل لميسبقه الاوّلون بعمل، ولا يدركه الآخرون بعمل، لقد كان يجاهد مع رسول اللّه صلّىاللّه عليه وآله فيقيه بنفسه... (إلى أن قال) وما خلف صفراء ولا بيضاء إلاّسبعمائة درهم فضلت عن عطائه أراد أن يبتاع بها خادماً لاهله : إلى أن قال ؤ: فالحسنة مودّتنا أهل البيت، ثمّ جلس فقام عبداللّه بن العبّاس رحمه اللّه بينيديه فقال: معاشر الناس هذا ابن نبيّكم ووصيّ إمامكم فبايعوه، فاستجاب لهالناس، فقالوا: ما أحبّه إلينا وأوجب حقّه علينا، وبادروا إلى البيعة لهبالخلافة وذلك في يوم الجمعة الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة أربعين منالهجرة، فرتب العمّال وأمر الامراء، وأنفذ عبداللّه بن العبّاس إلى البصرة، ونظرفي الامور... (إلخ).
    هذا والاخبار المروية في كتب السير والروايات الدالّة على مدح ابن عبّاسوملازمته لعلي ومن بعده الحسن والحسين عليهم السلام كثيرة، وقد ذكر المحدّثالمجلسي : قدّس سرّه : مقداراً كثيراً منها في أبواب مختلفة من كتابه البحار،من أراد الاطلاع عليها فليراجع سفينة البحار في مادة عبس. ونحن وإن لم نظفربرواية صحيحة مادحة، وجميع ما رأيناه من الروايات في إسنادها ضعف، إلاّ أنّاستفاضتها أغنتنا عن النظر في إسنادها، فمن المطمأن به صدور بعض هذه الرواياتعن المعصومين إجمالاً.
    وبازاء هذه الروايات روايات قادحة ذكرها الكشّي وهي كما تلى:
    (15) (جعفر بن معروف، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد الانبارى، عن حمّاد بن عيسى،عن إبراهيم بن عمر اليمانى، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: أتى رجل أبي عليه السلام، فقال: إنّ فلاناً : يعني عبداللّه بن العبّاس : يزعمأنه يعلم كلّ آية نزلت في القرآن في أيّ يوم نزلت، وفيم نزلت، قال: فسله فيمن نزلت: (ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضلّ سبيلاً) وفيم نزلت: (ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم) وفيم نزلت: (يا أيّها الذّين آمنوااصبروا وصابروا ورابطوا).
    فأتاه الرجل، وقال: وددت الذي أمرك بهذا واجهني به فاسائله، ولكن سله ماالعرش ومتى خلق وكيف هو؟
    فانصرف الرجل إلى أبي فقال له ما قال، فقال: وهل أجابك في الآيات؟ قال: لا،قال: ولكني أجيبك فيها بنور وعلم غير المدعي والمنتحل، أما الاوليان فنزلتا فيأبيه، وأما الاخيرة فنزلت في أبي وفينا، وذكر الرباط الذي أمرنا به بعد وسيكونذلك من نسلنا المرابط ومن نسله المرابط.
    فأما ما سألك عنه فما العرش؟ فإنّ اللّه عزّ وجلّ جعله أرباعاً لم يخلق قبلهشيئاً إلاّ ثلاثة أشياء الهواء والقلم والنور، ثمّ خلقه من ألوان مختلفة من ذلكالنور الاخضر الذي منه اخضرت الخضرة، ومن نور أصفر اصفرت منه الصفرة، ونور أحمراحمرت منه الحمرة، ونور أبيض وهو نور الانوار، ومنه ضوء النهار، ثمّ جعله سبعينألف طبق غلظ كلّ طبق كأوّل العرش إلى أسفل السافلين، وليس من ذلك طبق إلاّيسبّح بحمده ويقدّسه بأصوات مختلفة والسنّة غير مشتبهة، ولو سمع واحداً منهاشى‏ء مما تحته لانهدم الجبال والمدائن والحصون ولخسف البحار ولهلك ما دونه. لهثمانية أركان ويحمل كلّ ركن منها من الملائكة ما لا يحصى عددهم إلاّ اللّهيسبّحون الليل والنهار لا يفترون، ولو أحسّ شى‏ء مما فوقه ما قام لذل طرفة عين،بينه وبين الاحساس الجبروت والكبرياء والعظمة والقدس والرحمة ثمّ (القلم)العلم، وليس وراء هذا مقال لقد طمع الخائن في غير مطمع.
    أما إنّ في صلبه وديعة قد ذرئت لنار جهنم سيخرجون أقواماً من دين اللّهأفواجاً كما دخلوا فيه، وستصبغ الارض بدماء الفراخ من فراخ آل محمد، تنهض تلكالفراخ في غير وقت وتطلب غير ما تدرك، ويرابط الذين آمنوا ويصبرون لما يرونحتى يحكم اللّه وهو خير الحاكمين).
    أقول: جعفر بن معروف لم يوثّق.
    (حدّثني أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة، قال: حدّثنا الفضل بن شاذان، عنمحمد بن أبي عمير، قال: جاء رجل إلى علي بن الحسين عليهما السلام وذكر نحوه).
    أقول: علي بن محمد بن قتيبة لم يوثقّ على أنّ الرواية مرسلة، وفي رجال المولىعناية اللّه: محمد بن أبي عمير، عن أحمد بن محمد بن زياد، قال: جاء... إلخ،ولو صحّت النسخة فأحمد بن محمد بن زياد مجهول.
    (حدّثني أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة، قال: حدّثنا الفضل بن شاذان، ع محمد بن أبي عمير، قال: جاء رجل إلى علي بن الحسين عليهما السلام وذكر نحوه).
    أقول‏ : علي بن محمد بن قتيبة لم يوثقّ على أنّ الرواية مرسلة، وفيرجال المولى عناية اللّه: محمد بن أبي عمير، عن أحمد بن محمد بن زياد، قال:
    محمد بن مسعود، قال: حدّثني جعفر بن أحمد بن أيوب، قال: حدّثني حمدان ابنسليمان أبو الخير، قال: حدّثني أبو محمد بن عبداللّه بن محمد اليمانى، قال: حدّثين محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب الكوفى، عن أبيه الحسين، عن طاووس، قال: كنّا على مائدة ابن عبّاس ومحمد بن الحنفية حاضر فوقعت جرادة فأخذها محمد، ثمّقال: هل تعرفون ما هذه النقط السود في جناحها؟ قالوا: اللّه أعلم. فقال: أخبرنيأبي علي بن أبي طالب عليه السلام أنه كان مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله، ثمّقال: هل تعرف يا علي هذه النقط السود في جناح هذه الجرادة؟ قال: قلت اللّهورسوله أعلم، فقال صلّى اللّه عليه وآله: مكتوب في جناحها (أنا اللّه ربّالعالمين خلقت الجراد جنداً من جنودي أصيب به من أشاء من عبادى).
    فقال ابن عبّاس: فما بال هؤلاء القوم يفتخرون علينا يقولون انهم أعلم منا؟فقال محمد: ما ولدهم إلاّ من ولدنى، قال: فسمع ذلك الحسن بن علي صلوات اللّهعليهما فبعث إليهما وهما بالمسجد الحرام.
    فقال لهما: أما انه قد بلغني ما قلتما إذ وجدتما جرادة، فأما أنت يا ابنعبّاس ففي من نزلت هذه الآية (فلبئس المولى ولبئس العشير) في أبي أو في أبيك؟!
    وتلا عليه آيات من كتاب اللّه كثيراً، ثمّ قال: أما واللّه لولا ما تعلم(نعلم) لاعلمتك عاقبة أمرك ماهو وستعلمه، ثم إنك بقولك هذا مستنقص في بدنك،ويكون الجرموز من ولدك، ولو أذن لي في القول لقلت ما لو سمع عامّة هذا الخلقلجحدوه وأنكروه).
    أقول: الرواية ضعيفة بعدّة من رواتها.
    (قال الكشّى: روى علي بن يزداد الصائغ الجرجانى، عن عبدالعزيز بن محمد بنعبدالاعلى الجزرى، عن خلف المخزومي البغدادى، عن سفيان بن سعيد، عن الزهرى، قال: سمعت الحارث يقول: استعمل علي صلوات اللّه عليه على البصرة عبداللّه بن عبّاس،فحمل كلّ مال في بيت المال بالبصرة ولحق بمكّة وترك عليّاً عليه السلام، وكانمبلغه ألفي ألف درهم، فصعد علي عليه السلام المنبر حين بلغه ذلك فبكى، فقال: هذا ابن عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في علمه وقدره يفعل مثل هذا فكيفيؤمن من كان دونه، أللّهم إني قد مللتهم فأرحني منهم، واقبضني إليك غير عاجزولا ملول).
    (قال الكشّى: قال شيخ من أهل اليمامة يذكر عن معلّى بن هلال، عن الشعبى، قال: لما احتمل عبداللّه بن عبّاس بيت مال البصرة، وذهب به إلى الحجاز، كتب إليه عليبن أبي طالب عليه السلام:
    (من عبداللّه علي بن أبي طالب إلى عبداللّه بن عبّاس أمّا بعد: فإني كنتأشركتك في أمانتى، ولم يكن أحد من أهل بيتي في نفسي أوثق منك لمواساتي ومؤازرتيوأداء الامانة إل‏ؤىّ، فلمّا رأيت الزمان على ابن عمّك قد كلب، والعدو عليه قدحرب، وأمانة الناس قد عزت (عرت) (خونت)، وهذه الامور قد فشت، قلبت لابن عمّك ظهرالمجن، وفارقته مع المفارقين، وخذلته أسوأ خذلان الخاذلين، فكأنك لم تكن تريداللّه بجهادك، وكأنك لم تكن على بيّنة من ربّك، وكأنك إنما كنت تكيد أمّة محمدصلّى اللّه عليه وآله على دنياهم، وتنوي غرتهم، فلمّا أمكنتك الشدّة في خيانةأمّة محمد أسرعت الوثبة وعجّلت العدوة، فاختطفت ما قدرت عليه اختطاف الذئبالازل دامية المعزى الكسيرة. كأنك : لا أباً لك : إنما جررت إلى أهلك تراثك منأبيك وأمّك، سبحان اللّه، أما تؤمن بالمعاد أو ما تخاف من سوء الحساب أو مايكبر عليك أن تشتري الاماء وتنكح النساء بأموال الارامل والمهاجرين الذين أفاءاللّه عليهم هذه البلاد؟ اردد إلى القوم أموالهم فواللّه لئن لم تفعل ثمّأمكنني اللّه منك لاعذرن اللّه فيك، واللّه فواللّه لو أنّ حسناً وحسيناً فعلامثل الذي فعلت لما كانت لهما عندي في ذلك هوادة، ولا لواحد منهما عندي فيهرخصة، حتى آخذ الحقّ وأزيح الجور عن مظلومها، والسلام).
    قال: فكتب إليه عبداللّه بن عبّاس (أمّا بعد، فقد أتاني كتابك تعظم علي إصابةالمال الذي أخذته من بيت مال البصرة ولعمري إنّ لي في بيت مال اللّه أكثر مماأخذت: والسلام).
    قال: فكتب إليه علي بن أبي طالب عليه السلام (أمّا بعد، فالعجب كلّ العجب منتزيين نفسك أنّ لك في بيت مال اللّه أكثر مما أخذت، وأكثر مما لرجل منالمسلمين، فقد أفلحت إن كان تمنيك الباطل، وادعاؤك مالا يكون ينجيك من الاثم،ويحلّ لك ما حرّم اللّه عليك، عمّرك اللّه إنك لانت العبد المهتدي إذن! فقدبلغني أنّك اتخذت مكّة وطناً وضربت بها عطنا تشتري مولدات مكّة والطائف،تختارهن على عينك، وتعطي فيهن مال غيرك! واني لاقسم باللّه ربّي وربّك، ربّالعزّة، ما يسرّني أنّ ما أخذت من أموالهم لي حلال أدعه لعقبى ميراثاً، فلا غروأشد باغتباطك تأكله رويداً رويداً، فكأن قد بلغت المدى وعرضت على ربّك المحلالذي تتمنى الرجعة والمضيع للتوبة (كذلك) ذلك وما ذلك ولات حين مناص،والسلام).
    بلغني أنّك اتخذت مكّة وطناً وضربت بها عطنا تشتري مولدات مكّة والطائف، تختارهن على عينك، وتعطي فيهن مال غيرك! واني لاقسم باللّه ربّي وربّك، ربّالعزّة، ما يسرّني أنّ ما أخذت من أموالهم لي حلال أدعه لعقبى ميراثاً، فلا غروأشد باغتباطك تأكله رويداً رويداً، فكأن قد بلغت المدى وعرضت على ربّك المحل
    قال: فكتب إليه عبداللّه بن عبّاس: (أمّا بعد فقد أكثرت عل‏ؤىّ، فواللّه لئنألقى اللّه بجميع ما في الارض من ذهبها وعقيانها أحبّ إل‏ؤيّ من أن ألقى اللّهبدم رجل مسلم».
    أقول: هذه الرواية وما قبلها من طرق العامّة، وولاء ابن عبّاس لامير المؤمنينوملازمته له عليه السلام هو السبب الوحيد في وضع هذه الاخبار الكاذبة وتوجيهالتهم والطعون عليه، حتى أنّ معاوية لعنه اللّه كان يلعنه بعد الصلاة! مع لعنهعليّاً والحسنين وقيس بن عبادة والاشتر!! كما عن الطبري وغيره، وأقلّ ما يقالفيهم أنهم صحابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، فكيف كان يلعنهم ويأمربلعنهم!!
    وقال الكشّي قبل ترجمة عبداللّه بن عبّاس متصلاً بها، وفي ترجمة عبيد اللّهابن عبّاس (51):
    (وروى محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن سنان، عن موسى بن بكر الواسطى، عنالفضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: قال أمير المؤمنينعليه السلام: أللّهم العن ابني فلان وأعمّ أبصارهما، كما أعميت قلوبهما الاجلين(الاكلين) في رقبتي واجعل عمى أبصارهما دليلاً على عمى قلوبهما).
    وهي ضعيفة بالارسال: أولاً لجهالة طريق الكشّي إلى محمد بن عيسى بن عبيد،وبمحمد بن سنان وموسى بن بكر الواسطي ثانياً.
    ثمّ إنّ الكليني : قدّس سرّه : روى عن محمد بن أبي عبداللّه ومحمد بن الحسن،عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، جميعاً عن الحسن ابن عبّاس بنحريش، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام عن أبي عبداللّه عليه السلام، قال: بيناأبي جالس وعنده نفر إذ استضحك حتى اغرورقت عيناه دموعاً، ثمّ قال: هل تدرون ماأضحكنى؟ قال فقالوا: لا، قال: زعم ابن عبّاس أنه من الذين قالوا ربّنا اللّهثمّ استقاموا، فقلت له: هل رأيت الملائكة يابن عبّاس تخبرك بولائها لك فيالدنيا والآخرة مع الامن من الخوف والحزن؟ قال: فقال: إنّ اللّه تبارك وتعالىيقول: (إنما المؤمنون إخوة) وقد دخل في هذا جميع الامّة، فاستضحكت (الى أن قال)ثمّ تركته يومه ذلك لسخافة عقله، ثمّ لقيته فقلت يابن عبّاس ما تكلّمت بصدقبمثل أمس، قال لك علي بن أبي طالب: إنّ ليلة القدر في كلّ سنة وأنه ينزل في تلكالليلة أم‏ؤر السنة وأنّ لذلك الامر ولاة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله،فقلت من هم، فقال: أنا وأحد عشر من صلبي أئمة محدّثون، فقلت: لاأراها كانت إلاّمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، فتبدّى لك الملك الذي يحدّثه، فقال: كذبتيا عبداللّه رأيت عيناي الذي حدّثك به علي عليه السلام، ولم تره عيناه ولكن وعيقلبه ووقر في سمعه، ثمّ صفقك بجناحه فعميت، قال: فقال ابن عبّاس: ما اختلفنا فيشى‏ء فحكمه إلى اللّه تعالى، فقلت له: فهل حكم اللّه في حكم من حكمه بأمرين؟قال: لا، قلت: هيهنا هلكت وأهلكت، الكافي: الجزء 1، كتاب الحجّة، باب في شأنإنّا أنزلناه في ليلة القدر 41، الحديث 2.
    وهذه الرواية مضافاً إلى ضعفها بالحسن بن العبّاس بن حريش، آثار الوضع عليهاظاهرة، فإنّ الظاهر من ضحك الباقر عليه السلام أنّ الامر وقع قريباً، والمفروضفي الرواية أنه عليه السلام كان جالساً وعنده نفر فكانت هذه القصة زمان إمامتهعليه السلام، ولا أقّل أنها كانت زمان كبره عليه السلام، مع أنّ ابن عبّاس ماتسنة ثمان وستين، وولد أبو جعفر عليه السلام سنة سبع وخمسين، فالقضية مكذوبة لامحالة.
    والمتحصّل مما ذكرنا أنّ عبداللّه بن عبّاس كان جليل القدر، مدافعاً عن أميرالمؤمنين والحسنين عليهم السلام، كما ذكره العلاّمة وابن داود.
    روى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله. الفقيه: الجزء 4، باب النوادر وهوآخر أبواب الكتاب، الحديث 852.
    وروى عنه عبداللّه بن جعفر الطيّار. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجّة 4، باب ماجاء في الاثني عشر والنصّ عليهم، عليهم السلام 126، ذيل الحديث 4.
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 364
    تاريخ التسجيل : 08/11/2009
    العمر : 57
    الموقع : http://zxcv.lifeme.net

    رد: افتراءات الشيعة علي عقيل واولادة

    مُساهمة  Admin في الإثنين نوفمبر 09, 2009 2:39 am

    بســم الله الـرحمــن الرحيــم

    الجزء السابع موجود على هذا الرابط

    http://sahatksa.com/forum/index.php?showtopic=55083

    الأمر الثامن من عقائدهم الفاسدة
    عقيدة إهانة العباس وابنه عبدالله وعقيل
    ابن أبي طالب رضي الله عنهم:

    وذكر محمد الباقر المجلسي بالفارسية ما ترجمته:
    يروى الكليني بسند حسن أنه سأل سدير الإمام محمد الباقر أين كانت غيرة بني هاشم وشوكتهم وكثرتهم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غلب علي من أبي بكر وعمر وسائر المنافقين؟ فأجاب الإمام محمد الباقر: من كان باقيا من بني هاشم؟ جعفر وحمزة اللذان كانا من السابقين الأولين والمؤمنين الكاملين قد ماتا، والاثنان اللذان كانا ضعيفي اليقين وذليلي النفس وحديثي عهد بالإسلام قد بقيا، العباس وعقيل (1).

    وذكر محمد الباقر المجلسي بالفارسية عن العباس:
    (وآنجه أز أحاديث ظاهرمى شود آن است كه اودر مرتبه كمال ايمان نبوده است وعقيل نيز با او شبيه است) (2).
    وترجمته بالعربية: (أنه يثبت من أحاديثنا أن عباسا لم يكن من المؤمنين الكاملين وأن عقيلا كان مثله (في عدم كمال الإيمان)).
    وذكر المجلسي أيضا بالفارسية: (بسند معتبر ازان حضرت (محمد باقر) روايت كرده است كه حضرت زين العابدين فرمودكه ورحق عبدالله بن عباس ويدرش اين آيت نازل شد (من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا) (3).
    وترجمته بالعربية: (روى الإمام محمد الباقر عن الإمام زين العابدين عليه السلام بسند معتمد أن هذه الآية "من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا" نزلت في حق عبدالله بن عباس وأبيه).
    يظهر من هذه الروايات واضحا إهانتهم لعم المصطفى صلى الله عليه وسلم سيدنا العباس رضي الله عنه وكذا سيدنا عقيل واتهامهما بالخذلان وضعف اليقين وعدم كمال إيمانهما وإهانة العباس وابنه حبر الأمة سيدنا عبدالله ابن عباس رضي الله عنهما (والعياذ بالله) أنهما مصداق الآية الكريمة المذكورة أعلاه مع أنها نزلت في حق الكفار، نعوذ بالله من كل زيغ وإلحاد.
    ــــــــــ
    (1) حيات القلوب، الجزء الثاني ص 846، وهذه الرواية موجودة في فروع الكافي، المجلد الثالث،كتاب الروضة.
    (2) حيات القلوب،ج2، ص866.
    (3) حياة القلوب، ج2، ص865




    الأمر التاسع من عقائدهم الفاسدة
    عقيدة إهانة الخلفاء الراشدين والمهاجرين والأنصار رضي الله عنهم:

    ذكر الكليني في فروع الكافي (عن أبي جعفر عليه السلام: كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله إلا ثلاثة، فقلت: من الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود وأبوذر الغفاري وسلمان الفارسي) (1).

    وذكر محمد الباقر المجلسي بالفارسية ما ترجمته بالعربية: (أن أبابكر وعمر هما: فرعون وهامان) (2).

    وذكر المجلسي أيضا بالفارسية ما ترجمته بالعربية: (وذكر في تقريب المعارف أنه قال لعلي بن الحسين مولى له: لي عليك حق الخدمة فأخبرني عن أبي بكر وعمر؟ فقال علي بن الحسين: إنهما كانا كافرين، الذي يحبهما فهو كافر أيضا) (3).

    وذكر المجلسي أيضا بالفارسية: (وأيضا روايت كرده است ابوحمزه فما لي ازان حضرت ازحال ابوبكر وعمر سوال كرد فرمود كه كا فراند، وهركه ولايت ايشان رادشته باشد كافر است ودرين باب احاديث بسيار است ودركتب متفرق است واكثر در بحار الانوار مذكور است) (4)
    وترجمته بالعربية: ( وروى أيضا أبوحمزة الثمالي أنه سأل الإمام زين العابدين عن حال أبي بكر وعمر؟ فقال: كانا كافرين، ومن يواليهما فهو كافر، وفي هذا الباب أحاديث كثيرة في الكتب المتفرقة وأكثرها مذكورة في "بحار الأنوار").

    وذكر المجلسي أيضا بالفارسية: (مفضل برسيد كه مراد از فرعون وهامان دراين آيت جيست؟ حضرت فرمود: مراد ابوبكر وعمر است) (5)
    وترجمته بالعربية: (وسأله مفضل عن فرعون وهامان في هذه الآية الكريمة، فأجاب بأن المراد بهما أبوبكر وعمر)، والعياذ بالله.

    وذكر المجلسي بالفارسية وعناه بالعربية: (قال سلمان: ارتد الناس جميعا بعد رسول الله إلا الأربعة، وصار الناس بعد رسول الله بمنزلة هارون وأتباعه وبمنزلة العجل وعباده، فكان علي بمنزلة هارون، وأبوبكر بمنزلة العجل وعمر بمنزلة السامري).

    وذكر الكشي صاحب معرفة أخبار الرجال (رجال كشي) قال: (قال أبوجعفر عليه السلام: ارتد الناس إلا ثلاثة نفر، سلمان وأبوذر والمقداد، قال: قلت: فعمار؟ قال: قد كان حاص حيصة ثم رجع، ثم قال: إن أردت الذي لم يشك ولم يدخله شيء فالمقداد، وأما سلمان فإنه عرض في قلبه عارض.. وأما أبوذر فأمره أمير المؤمنين بالسكوت ولم يكن تأخذه في الله لومة لائم فأبى أن يتكلم) (6).

    ونقل الكشي أيضا (عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان الناس أهل ردة بعد النبي إلا ثلاثة، فقلت: من الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود وأبوذر الغفاري وسلمان الفارسي، ثم عرف الناس بعد يسير وقال هؤلاء الذين دارت عليهم الرحى وأبو أن يبايعوا لأبي بكر) (7).

    ونقل الكشي أيضا: (فقال الكميت يا سيدي أسألك عن مسألة ثم قال: سل.... فقال: أسألك عن رجلين، فقال: ياكميت ابن يزيد، ما أهريق في الإسلام مهجمة من دم ولا اكتسب مال من غير حله ولا نكح فرج حرام إلا وذلك في أعناقهما إلى يوم يقوم قائمنا ونحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبهما والبراءة منهما) (Cool.

    وذكر الكشي أيضا: (عن الورد بن زيد قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: جعلني الله فداك قدم الكميت،فقال: أدخله، فسأله الكميت عن الشيخين، فقال له أبو جعفر عليه السلام: ما أهريق دم ولا حكم بحكم غير موافق لحكم الله وحكم رسوله وحكم علي عليه السلام إلا هو في أعناقهما، فقال الكميت: الله أكبر،الله أكبر، حسبي حسبي) (9).

    وذكر علي بن إبراهيم القمي في تفسيره: (لم يبق من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله إلا نافق إلا القليل) (10).

    وذكر القمي في تفسيره أيضا: (ألقى الشيطان في أمنيته: يعني أبابكر وعمر) (11).

    ويذكر مقبول أحمد في ترجمته بالأردوية لمعاني القرآن ما ترجمته بالعربية: (إن المراد بالفحشاء السيد الأول (أبوبكر) والمراد بالمنكر الشيخ الثاني (عمر) والمراد بالبغي المستر الثالث (عثمان) (12).

    ويذكر مقبول أحمد بالأردوية ما ترجمته بالعربية: (المراد بالكفر السيد الأول (أبوبكر) والمراد بالفسوق الشيخ الثاني (عمر) والمراد بالعصيان المستر الثالث (عثمان) (13).

    ويذكر مقبول أحمد في ترجمته لمعاني للقرآن بالأردوية ما ترجمته بالعربية: (الحاصل أن هذا الأمر ليس بجديد بل إنه ما أرسل الله قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث إلا وألقى الشيطان في أمنيته ما يريده من الباطل كما أرسل هنا الشيطان اثنين من عملائه وهما أبوبكر وعمر) (14).


    تفكروا أيها الناس بهذه العبارات الشنيعة التي تخبر عن تحريف الشيعة سلفهم وخلفهم لمعاني القرآن الكريم وتفسيرهم له من عند أنفسهم على غير ما أنزل الله وافتراءاتهم على أكابر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين علمهم الرسول صلى الله عليه وسلم ورباهم بنفسه على منهج الحق وزكى نفوسهم وشهد لهم القرآن بالجنة والمغفرة والرضوان عند الله، رضي الله عنهم ورضوا عنه.
    فقد قال عنهم الباري جل وعلا في كتابه: (وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار) وقال: (أولئك هم المؤمنون حقا)، وعنهم قال: (وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها)، وعنهم قال: (حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان)، وقال: (وكلا وعد الله الحسنى) وغيرها من الآيات الكثيرة.
    وعدو الله ورسوله وعدو الإسلام والمسلمين عبدالله بن سبأ اليهودي وأتباعه الشيعة المارقين نشروا العقائد الضالة ووضعوا الروايات الكاذبة زورا وافتراء على أئمتهم واخترعوا تفاسير من عند أنفسهم لكلام الله، كل ذلك افتراء على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعداوة للإسلام والمسلمين لأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم شهود القرآن والنبوة والسنة فالطعن في هؤلاء الشهود، في الحقيقة، طعن في القرآن والإسلام والسنة والنبوة، عافانا الله والمسلمين من كل فتنة وضلالة، بفضله وكرمه آمين.
    ـــــــــــ
    (1) فروع الكافي للكليني، كتاب الروضة، ص115.
    (2) حق اليقين للمجلسي،ص367.
    (3) المرجع السابق، ص522.
    (4)حق اليقين ص533، لمحمد الباقر المجلسي.
    (5) المرجع السابق ص393.
    (6) معرفة أخبار الرجال (رجال كشي) ص8، لمحمد بن عمر الكشي.
    (7) رجال كشي،ص4.
    (Cool رجال كشي، ص135، ترجمة كميت بن زيد.
    (9) رجال كشي،ص135،معرفة أخبار الرجال.
    (10) تفسير القمي،لعلي بن إبراهيم القمي.
    (11) المرجع السابق، ص259.
    (12) ترجمة مقبول ص551، وتفسير القمي ص218.
    (13) ترجمة مقبول ص 1027، وتفسير القمي ص322.
    (14) ترجمة مقبول ص 674.

    للعلامة: محمد عبدالستار التونسوي
    رئيس منظمة أهل السنة في باكستان

    (أنتهى الجزء الثامن والتاسع)
    ------------------------------------------------------

    ويبقى ثمانية عقائد أخرى يأتى تفصيلها لاحقاً أن شاء الله .

    سويد أسمرMar 16 2009, 02:32 PM
    الجزء العاشر موجود على هذا الرابط

    http://sahatksa.com/forum/index.php?showtopic=55083
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 364
    تاريخ التسجيل : 08/11/2009
    العمر : 57
    الموقع : http://zxcv.lifeme.net

    رد: افتراءات الشيعة علي عقيل واولادة

    مُساهمة  Admin في الإثنين نوفمبر 09, 2009 3:02 am

    --------------------------------------------------------------------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونؤمن به ونتوكل عليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلله فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة- من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئا.

    أما بعد:

    فلقد تعجبت كثيراً عندما و قع بيدي قبل سنوات بعض من كتب الشيعة,,
    ووجه التعجب حقيقة هو عدم معرفتي بمسألة خطيرة موجودة في كتبهم,,
    على مافيها من طوام,,,

    هذه المسألة تتعلق بإستصغار الشيعة لعبدالله بن عباس و أبيه رضي الله عنهما,,و أهانتهم لهما, رغم أنهما من بيت النبوة,,, !!

    الحديثان المطروحان باللغة الفارسية و جاء فيها:
    ذكر محمد الباقر عن العباس:
    (وآنجه أز أحاديث ظاهرمى شود آن است كه اودر مرتبه كمال ايمان نبوده است وعقيل نيز با او شبيه است)

    ** طبعاً مايحتاج ترجمة فأكثر من في المنتدد يلبس الطاقية الفارسية,,,
    لكن أترجمه لأخوة لنا في الله,,

    وترجمته بالعربية:
    (أنه يثبت من أحاديثنا أن عباسا لم يكن من المؤمنين الكاملين وأن عقيلا كان مثله (في عدم كمال الإيمان).
    ***
    وذكر السي أيضا بالفارسية:
    (بسند معتبر ازان حضرت (محمد باقر) روايت كرده است كه حضرت زين العابدين فرمودكه ورحق عبد الله بن عباس ويدرش اين.( آيت نازل شد من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا)

    وترجمته بالعربية:
    (روى الإمام محمد الباقر عن الإمام زين العابدين عليه السلام بسند معتمد أن هذه الآية "من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا" نزلت في حق عبد الله بن عباس وأبيه).

    المصدر:
    حياة القلوب ج ٢, ص ٨٦٥



    (إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)...

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 7:31 pm