الشيخ ابو احمد العقيلي

تاريخ عقيل بن ابي طالب

كتاب الاشراف بين الاصالة والانحراف : تأليف الشيخ عودة العقيلي
تحفة المطالب في تاريخ عقيل بن ابي طالب :تأليف الشيخ عودة العقيلي

    الإسلام عند الشيعة

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 364
    تاريخ التسجيل : 08/11/2009
    العمر : 57
    الموقع : http://zxcv.lifeme.net

    الإسلام عند الشيعة

    مُساهمة  Admin في الإثنين نوفمبر 09, 2009 3:29 am

    الإسلام عند الشيعة

    بسم الله الرحمن الرحيم


    اركان الاسلام عند الشيعة ليست خمسة بل ستة وأولها : " الامامة " .......

    وبسبب هذا الركن الموهوم ...... طعنوا في الصحابة وقالوا بتحريف القرآن وشوهوا التاريخ الاسلامي ......

    هذا هو سبب المشكلة التي يعانيها الشيعة الان .......

    من هم الصحابة ؟

    هم اناس اختارهم الله سبحانه وتعالى لصحبة خير البشر صلى الله عليه وسلم وهو خاتم انبيائه ورسله .......

    ما معنى هذا ؟

    معناه انه لا يوجد سبيل الى معرفة دين الله بعده صلى الله عليه وسلم ......... اذن الامر عظيم وهائل فهو اخر المبلغين مباشرة عن الله سبحانه وتعالى ..... ومعه آخر رسالة من رب السماوات والارض الذي يعلم ما ينفعنا وما يضرنا ....... وقد اختاره الله بشرا مثلنا حتى نقتدي به ........ وكونه بشر معناه انه سيموت مثل باقي البشر ...... اذن من سيبلغنا الرسالة التي معه ؟

    من سيبلغنا آخر رسالة من خالق السماوات والارض ؟

    من سيبلغنا تلك الرسالة هم اناس اختارهم الله من بين مليارت البشر الذين سيأتون من بدء الخلق الى قيام الساعة ..... اختارهم من بين كل تلك المليارت ليصحبوا آخر رسول من عند خالق الكون ..... السؤال الكبير الان : في مهمة خطيرة مثل هذه ..... كيف ستكون صفات اولئك البشر ؟

    هل ستكون صفاتهم الخيانة , الكذب , حب السلطة , النفاق .... الخ ؟

    ام ستكون صفاتهم الاخلاص , والصدق , والايثار , والايمان ؟

    الاجابة بدون اي شك هي الثانية ...... فالخونة والكذابين والمنافقين لن يستطيعوا ان يبلغوا رسالة هائلة بهذا الشكل ...... بل تحتاج اقوى الناس ايمانا واخلاصا وايثارا ......

    هذا وصف منطقي لمهمة اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ....... ولا يجادل في الذي ذكرناه شخص عاقل .......

    الان من هم اقرب الناس الى آخر رسل الله الى البشرية ؟

    ابي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم ....... وازواج الرسول صلى الله عليه وسلم .....

    الشيعة يطعنون في ابي بكر وعمر وعثمان وعائشة .......... من بقي اذن ؟

    اذا كان اقرب الناس الى خاتم الانبياء والمرسلين بهذا الشكل فما بالنا بالابعد فالابعد ؟

    السني يحزن اذا طعنت في أحد من الصحابة ...... بينما الشيعي يحزن اذا مدحتهم ....... لماذا ؟

    لا ن السني بفطرته وبنشأته على توقير ذلك الجيل لا يستطيع مجرد التفكير في التنقص منهم ...... في المقابل نجد الشيعي يعيش في بيئة تطعن في الصحابة ليل نهار ..... بل ان طعنهم وسبهم ولعنهم دين يتقرب به الى الله لديهم ..... وهذه البيئة اللعانة اورثت لديه استساغة التنقص من تلك الامة العظيمة ..... وبالتالي عدم الاكتراث بما حملوه من امانة عن آخر الانبياء والرسل ....... وتلكم الامانة هي كتاب الله المعجز القرآن الكريم ......

    الشيعي محاصر على مدار العام بمآتم للامام فلان والامام علان ...... وماذا يوجد في تلك الحسينيات التي تحتضن تلك المآتم ؟

    موالات بكائية يستحضرون بها قصصا تثير الاحقاد على الصحابة رضوان الله عليهم .......... ويصل بهم ذلك الحقد الهائل في صدورهم الى محاولة فعل اي شيء ينفسون به فيلجأون الى اساليب وثنية مثل ضرب الرؤوس بالسكاكين والصدور بالسلاسل ...... تذكرا وتحسرا على امور لا يعلمون صدقها من كذبها ..... فهم لم يسمعوا بها الا من ذلك المعمم الذي يستلم الاخماس بدون ان يضرب صدره او يجرح راسه المعمم .......

    وذلك نتاج طبيعي للبعد عن القرآن والسنة ...... المنهج الوسط ......

    فأهل السنة والجماعة وسط بين كل الفرق والديانات ...... فاليهود يسبون محمد صلى الله عليه وسلم ..... بينما نحن نحب موسى عليه الصلاة والسلام ...... والنصارى يسبون محمد صلى الله عليه وسلم ....... ونحن نحب عيسى عليه الصلاة والسلام ...... الشيعة يسبون ابا بكر وعمر وعثمان وعائشة ...... ونحن نحب عليا والحسن والحسين وفاطمة رضي الله عنهم .........

    عقيدتنا تمثل قمة الانصاف ....... قلوبنا نقية ..... الاصل فيها محبة الرسل ومن جاء معهم ..... والشيعة الاصل عندهم سوء الظن ....... نسأل الله السلامة والهداية ........

    تلك المآتم وما يحدث فيها من بكاء وعويل وتحسر ...... أدت الى ايجاد فجوة بين الشيعة والقرآن الكريم ....... فالقرآن الكريم بنظرهم جائنا عن طريق اولئك المغتصبين السلطويين .......

    بل ادى ذلك الى نشوء وساوس خطيرة كانت نتيجة الغلو الفاحش في أل البيت ...... فهم يرددون اسمائهم ليل نهار بدون توقف ........ ولكن تلك الاسماء لا وجود لها في كتاب الله !

    علي ابن ابي طالب ........ الذي نذكره ليل نهار وحاربنا العالم من اجله ........لا نجد اسمه ولو مرة في القرآن الكريم ........... لماذا ؟؟

    فرعون يذكر في القرآن عشرات المرات ....... وقارون ..... وهامان ....... ووالد ابراهيم عليه السلام يذكر ايضا ...... وذو القرنين ....... واسماء كثيرة ......... ولكن اين الحسين الذي نردد اسمه صباح مساء ؟

    لماذا لم يذكر ولا مرة ؟

    اين سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام ؟ لماذا لا نجد لها ذكرا بالاسم في كتاب الله ؟؟

    ملكة سبأ يذكر الله قصتها كاملة في كتاب الله ...... بينما سيدة نساء العالمين الزهراء عليها السلام لا وجود لذكرها في القرآن ؟؟

    هل يعقل ان اناس بهذه المكانة العظيمة لا يذكر اسمهم في القرآن بينما نجد اناسا آخرين أقل اهمية يذكرون عشرات المرات ؟

    هناك سر في الامر ...... لا بد ان هناك مؤامرة ما حدثت في ذلك الوقت ........ الوقت الذي تلى وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ........ الوقت الذي اغتصبت فيه الامامة من امير المؤمنين عليه السلام ..... الوقت الذي حيكت فيها المؤامرات لمحو حق آل البيت في الامامة ...... لا بد وان تلك المؤامرة قد اقتربت من كتاب الله ....... وتجرأت تلك الايادي على محو ذكر اسماء ال البيت عليه السلام ومحو وصف الامامة في القرآن ........ وهذا امر غير مستبعد من اناس اغتصبوا الامامة وكسروا ضلع سيدة نساء العالمين وحرموها من ورث ابيها صلى الله عليه وسلم ........ فهم اناس همهم الرئاسة والمال ....... وهذا هو حال المنافقين ........

    بهذا التسلسل وصل الشيعي الى الشك في القرآن الكريم ...... ومن ثم القول بتحريفه ..... ومن لا يتجرأ على القول بتحريف القرآن منهم تجد ان لديه حاجزا نفسيا بينه وبين كتاب الله .......... ولذلك ذكرت لك انه لا يوجد قارىء واحد للقرآن لدى الشيعية ....... بينما اهل السنة لديهم الالاف ...... وحتى قناة المنار الشيعية ..... تبث يوميا قراءة للشيخ سعد الغامدي " الوهابي " ......... لانه لا مقرئين لديهم ....... فنحن اهل القرآن ...... اما هم فاهل الموالات واللطميات .......

    لا عذر لهم في انهم هجروا القرآن واتخذوه اداة لبث شبههم ............

    الحمد لله قد عرض اهل السنة الاسلام وراينا أعلاما هائلة ألفت وناظرت واقنعت ....... هم اناس لم يطلقوا لعقولهم القاصرة العنان بالانشغال فيما حدث في اعظم جيل ....... بل يترضون عنهم ان بلغوا تلك الامانة لهم وهم بدورهم يبلغونها لمن بعدهم ......

    وعندما لم يشغلوا عقولهم وقلوبهم بتلك الامور الاجتهادية ...... ظهر لنا علماء يبحثون في الاعجاز العلمي للقرآن ...... والاعجاز البياني في القرآن ...... والاعجاز الغيبي في القرآن ...... والاعجاز النفسي في القرآن .......الخ .... فعقولهم صافية للبحث في كتاب الله وليست مشغولة بما شجر في خير القرون ......

    بل انهم الان اكتشفوا ما زلزل عرش الدين الشيعي ....... الا وهو الاعجاز العلمي في السنة النبوية

    ....... هل تعرفون المعنى الهائل لاكتشاف الاعجاز العلمي في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟!

    معناه ان هذه الاحاديث التي لدينا صادرة من الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم .........

    وهذا معناه صدق المبلغين عنه وهم الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم ......

    ومعناه كذب من افترى عليهم وشكك في صدقهم ........

    الله اكبر ..... مظهر الحق ومبرىء الصحابة ......

    إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ [ الحج الآية 38]

    اما ما نراه في واقع المسلمين الان فهو عودة هائلة الى الكتاب والسنة ...... وبرهاننا في ذلك هو عمرو خالد ........

    هل تعرفون من هو عمرو خالد ؟؟

    هو شخص اقترن اسمه باسم ابي بكر وعمر وعثمان وعلي وخديجة وحفصة وعائشة رضي الله عنهم ........ عندما نذكر اسمه نتذكرهم .......

    سر النجاح الرهيب لعمرو خالد هو محبة الناس " للبضاعة " التي يعرضها ...... وبضاعته هي بكل بساطة " سيرة الصحابة " رضوان الله عليهم ........ وعشقهم لهذه البضاعة يعني " رفضهم " لمن يريد العبث بها ....... او التنقص منها .....

    وبسبب ذلك ازدات شعبية الدروس التي تشرح سيرة الصحابة وانتشرت انتشارا كبيرا .....

    الله اكبر ....... لقد راجت البضاعة رواجا عظيما ..... لقد راج حب الصحابة رضي الله عنهم ........ والقادم سيكون اعظم باذن الله ...... وسنرى ان شاء الله قريبا عودة منهج اهل السنة الى بلاد فارس بعد سيطرة مؤقتة من التشيع عليها ...... ونحن الان في عصر انفجار المعلومات وثورة الاتصالات .....

    لا حواجز تمنع ولا تقية تنفع .........

    عمرو خالد


    --------------------------------------------------------------------------------

    الحمد لله .. بطلت حجة الشيعه .. بكلمة واحده فقط

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع سنته وهداه
    لقد شاء رب العالمين ان يقول كلمة واحدة في اية واحده قد يسترسل معها البعض دونما تمعن
    وتدبر في حكمته سبحانه من هذه الكلمة
    وهذه الكلمة هي ردا على كل شُبه الشيعة في تكفير ام المؤمنين عائشه رضي الله عنها وارضاها بِكر رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ولا يحتاج الشيعة بعدها لا الى حديث صحيح ولا ضعيف لحسم المسألة لأن الله تعالى بين هذا الأمر في كتابه العزيز فمن استحسن قول العلماء الضالين على قول رب العالمين فهو كافر وخارج عن الدين
    معلوم لدى عقيدة الشيعه أن ام المؤمنين عائشه مرتده ( والعياذ بالله ) ولا نحتاج هنا لنثبت هذا الامر لأنه اصبح من المُسلمات لدى الشيعة
    الاثبات من القران الكريم ان عائشه ام المؤمنين بقيت وستبقى اماً للمؤمنين الى قيام الساعه
    دعنا نقف قليلا ونتدبر القران الكريم
    عائشه هي ام المؤمنين رضي الله عنها
    قال تعالى ((النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ)) آية (6) الأحزاب
    وحُجة الشيعة انها كانت ام المؤمنين في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولكنها خانة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاته وذلك بارتدادها مستشهدين بزوجتي لوط ونوح عليهما السلام
    ولكن الله ابى الا الدفاع عن ام المؤمنين رضي الله عنها وسائر ازوج النبي صلى الله عليه وسلم
    من المعلوم ان الزواج من امهات المؤمنين لايجوز شرعا
    بل تُعد أذية لرسول الله عليه الصلاة والسلام تستوجب العذاب الاليم

    قال تعالى ((وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ))اية (53) الاحزاب
    وقال تعالى ((وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)) آيه(61) التوبة
    وحكمة التحريم هو انهن رضي الله عنهن امهات المؤمنين فلا يعقل ان يتزوج الرجل بأمه
    ولكن لنقلب النظر في قول الله تعالى ((وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ)) فهو سبحانه لم يقف عند هذا الكلام ولكن حكمته سبحانه ان قال ( أبدا)
    فقال تعالى ((اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا))
    فلماذا لم يقل الله من بعده فقط ؟! ولماذ قال ( أبدا)!
    ليُبين سبحانه وتعالى لكل من في قلبه زيغ انهن سيبقين امهات المؤمنين الى الى الأبد ..... فلا يرتددن ولا يكفرن ولا يخن الله ورسوله ..... والا كان عهد الامومه للمؤمنين قد انقض بسبب هذا الكفر كما تتدعي الشيعه وعند ذلك يحق لأي رجل ان يتقدم للزواج منهن
    ولكن الله بين في كتابه ان هذا التحريم تأبيدي لأنهن امهات المؤمنين
    فلا يمكن لمسلم عاقل ان يقول ان الله جعلها اما للمؤمنين ليس لعقد ولا لقرن بل للأبد وهي كافره؟! فهذا يؤدي بنا الى ان الله ليس بعالم للغيب ولا بصادق في قوله بل ومنتناقض ! تعالى الله عما يقول الشيعه علوا كبيرا
    قل صدق الله
    عالم الغيب والشهادة
    وهو الحكيم العليم

    اسأل الله ان يفتح على قلوب الشيعه الباحثين على الحق بهذه الكلمة القرانيه فيكونوا هداة مهدين غير ضالين ولا مضلين ولا تاخذهم العزة بالاثم فيعترضوا على كلام الله فيكونوا من الكافرين
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه وسلم


    --------------------------------------------------------------------------------

    الشيعة وإهانة أهل البيت والصحابة رضي الله عنهم أجمعين

    عقيدة إهانة الرسول صلى الله عليه وسلم وإهانة الحسن والحسين رضي الله عنهما:

    يذكر المجلسي بالفارسية ما ترجمته بالعربية:

    (يروي النعماني عن الإمام محمد الباقر عليه السلام أنه قال: لما يظهر الإمام المهدي يؤيده بالملائكة وأول من يبايعه محمد عليه الصلاة والسلام ثم علي عليه السلام، وروى الشيخ الطوسي والنعماني عن الإمام الرضى عليه السلام أن من علامات ظهور المهدي أنه سيظهر عاريا أمام قرص الشمس) (1).

    فانظر يا أخي رحمك الله كيف يهينون رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمير المؤمنين عليا رضي الله عنه ويدعون كذبا وزورا أنهما سيبايعان المهدي. ثم يفترون على المهدي أيضا أنه سيظهر عريانا هكذا بدون ثياب. أي دين هذا؟ (أخزاهم الله).

    ثم نسبت الشيعة كذبا وزورا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من تمتع مرة كانت درجته كدرجة الحسين، ومن تمتع مرتين فدرجته كدرجة الحسن، ومن تمتع ثلاث مرات كانت درجته كدرجة علي بن أبي طالب، ومن تمتع أربع مرات فدرجته كدرجتي) (2).

    انظروا إلى هؤلاء الحمقى أفدرجة الحسين رضي الله عنه هينة إلى هذا الحد-إننا أهل السنة والجماعة نعتقد أن الرجل مهما عبد الله بشتى أنواع العبادات العظيمة فإنه لا يستطيع بحال أن يبلغ درجة أدنى فرد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بسيد شباب أهل الجنة وسبط رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم كيف بدرجة أخيه الأكبر الحسن ودرجة والده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رابع الخلفاء الراشدين المهديين رضي الله عنه. وأما عن بهتانهم ووقاحتهم في شأن سيد الأولين والآخرين وأفضل الرسل أجمعين أن من تمتع أربع مرات تصبح درجته كدرجته صلى الله عليه وسلم (والعياذ بالله).

    فاللهم إنا نبرأ إليك مما يدعي هؤلاء الخبثاء ونكل أمرهم إلى الله الجبار القهار-ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

    وذكر الكليني في فروع الكافي أن زرارة قال: (فلما ألقى إلى طرف الصحيفة. إذا كتاب غليظ يعرف أنه من كتب الأولين فنظرت فيه فإذا فيه خلاف ما في أيدي الناس من الصلة والأمر بالمعروف الذي ليس فيه اختلاف، وإذا عامته كذلك فقرأته حتى أتيت على آخره بخبث نفس وقلة تحفظ وإسقام رأي وقلت وأنا أقرأه باطل، حتى أتيت آخره ثم أدرجتها ورفعتها إليه، فلما أصبحت لقيت أبا جعفر عليه السلام فقال لي: أقرأت صحيفة الفرائض؟ فقلت: نعم، فقال: كيف رأيت ما قرأت؟ فقلت: باطل ليس بشيء هو خلاف ما الناس عليه. قال: فإن الذي رأيت والله يا زرارة هو الحق، الذي رأيت هو إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي بيده) (3).

    هذه إحدى روايات الكافي وكتاب الكافي هذا يعتبر أعظم مرجع عند الشيعة.

    أنظر يا أخي أفهناك إهانة في حق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وفي حق سيد الخلق أجمعين صلى الله عليه وسلم أكثر وأشد من أن ينسب إليهما تحريرا فيه (خلاف ما في أيدي الناس من الصلة والمعروف) أي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (والعياذ بالله) كان يأمر الناس عامة في كل حين "بالصلة والأمر بالمعروف" ولكن في الخلوة يملي لسيدنا علي رضي الله عنه بخلاف ذلك (أي بالقطيعة والأمر بالمنكر ونحوه) أفهناك بهتان أشنع من هذا؟، ثم انظر ما رأيك في الدين الشيعة هؤلاء الذين يرون أن الدين الحقيقي هو الذي يدعيه زرارة كذبا وافتراء أنه أملاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتبه سيدنا علي رضي الله عنه بخط يده فيه أحكام (بالقطيعة وأمر بالمنكر) هل يصلح مثل هذا أن يكون دينا؟

    وقالت الشيعة في حق علي رضي الله تعالى عنه: أن عليا رضي الله عنه خطب ثم أقبل بوجهه وحوله ناس من أهل بيته وخاصته وشيعته فقال:

    قد علمت الولاة قبلي أعمالا خالفوا فيها رسول الله صلى الله عليه وآله متعمدين لخلافه ناقضين لعهده مغيرين لسنته، لو حملت الناس على تركها وحولتها إلى مواضعها ... لتفرق عني جندي ... ورددت قدك إلى ورثة فاطمة .... ورددت قضايا من الجور قضي بها، ورددت نساء تحت رجال بغير حق فرددتهن إلى أزواجهن.... وحملت الناس على حكم القرآن وعلى الطلاق على السنة.... ورددت سائر الأمم إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله، إذا لتفرقوا عني (4).

    وهذه الرواية أيضا من روايات الكافي؛ أفحقا كان أسد الله الغالب البطل الشجاع الحيدر الكرار سيدنا علي رضي الله عنه هكذا كما يظهر من رواياتهم هذه، جبانا خذولا يخاف تفرق الجند عنه فيرغب لذلك عن حمل الناس على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم بل ويرضى لهم مع كونه حينئذ إمام المسلمين وسلطانهم أن يبقوا على ما كان عليه الولاة المخالفون لرسول الله صلى الله عليه وسلم والمتعمدون لخلافه الناقضون لعهده والمغيرون لسنته أفهناك بهتان أشنع من هذا وهل هناك إهانة ووقاحة أعظم من هذه في حق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، مع أن الشيعة يعتقدون فيه كذبا وزورا أنه كان عند علي رضي الله عنه عصا موسى وخاتم سليمان وأنه (والعياذ بالله) كان على كل شيء قدير، فلا حول ولا قوة إلا بالله.

    اللهم ألهمنا مراشد أمورنا وأعذنا من شرور أنفسنا.

    ونقل الكيني في أصول الكافي: (إن جبريل نزل على محمد صلى الله عليه وآله فقال له: يا محمد إن الله يبشرك بمولود يولد من فاطمة تقتله أمتك من بعدك، فقال: يا جبريل، وعلى ربي السلام، لا حاجة لي بمولود يولد من فاطمة تقتله أمتي من بعدي، فعرج ثم هبط فقال مثل ذلك، فقال: يا جبريل، وعلى ربي السلام، لا حاجة لي تقتله أمتي من بعدي، فعرج جبريل إلى السماء ثم هبط فقال: يا محمد إن ربط يقرئك السلام ويبشرك بأنه جاعل في ذريته الإمامة والولاية والوصية، فقال: إني قد رضيت، ثم أرسل إلى فاطمة أن الله يبشرني بمولود يولد لك تقتله أمتي من بعدي، فأرسلت إليه أن لا حاجة لي بمولود تقتله أمتك من بعدك فأرسل إليها أن الله عز وجل جعل في ذريته الإمامة والولاية والوصية، فأرسلت إليه أني قد رضيت، فحملته كرها ووضعته كرها....ولم يرضع الحسين من فاطمة عليها السلام ولا من أنثى، كان يؤتى بالنبي صلى الله عليه وآله فيضع إبهامه في فيه فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاثة (5).

    أليست هذه الرواية، إهانة لسيدنا الحسين رضي الله عنه حيث إن الرسول صلى الله عليه وسلم مع أن الله يبشره على لسان جبريل عليه السلام فيقول صلى الله عليه وسلم عند أنه (لا حاجة لي فيه) وكذا أمه السيدة فاطمة الزهراء تقول (لا حاجة لي فيه) ثم (حملته كرها ووضعته كرها، ثم لم ترضعه) إننا لم نسمع عن أم تقول هكذا وتفعل هكذا بابن لها فكيف وإذا كان هذا الابن في مثل عظمة الحسين سيد شباب أهل الجنة رضي الله عنهما.

    وذكر الكليني (عن أبي عبدالله عليه السلام: لما مات عبدالله بن أبي سلول حضر النبي صلى الله عليه وسلم جنازته فقال عمر لرسول الله صلى الله عليه وآله: ألم ينهك الله أن تقوم على قبره فسكت، فقال: يا رسول الله، ألم ينهك الله أن تقوم على قبره فقال له: ويلك ما يدرك ما قلت؟ إني قلت: اللهم احش جوفه نارا واملأ قبره نارا وأصله نارا) (6).

    كيف تفتري الشيعة على النبي صلى الله عليه وسلم حيث يدعون كذبا وزورا أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على المنافق ولكنه في صلاته لم يدع له إنما دعا عليه، وهكذا كما لا يخفى أنه من أعمال النفاق ونسبة النفاق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إهانة عظمى في حقه صلى الله عليه وسلم.

    ويروي الكليني أيضا: (عن أبي عبدالله عليه السلام أن رجلا من المنافقين مات فخرج الحسين بن علي صلوات الله عليهما يمشي معه، فلقيه مولى له فقال له الحسين عليه السلام: أين تذهب يا فلان؟ فقال: أفر من جنازة هذا المنافق أن أصلي عليها، فقال له الحسين عليه السلام: أنظر أن تقوم على يميني فما تسمع أقول فقل مثله، فلما أن كبر عليه وليّه، قال الحسين: الله أكبر، اللهم العن فلانا عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة اللهم أخز عبدك في عبادك وبلادك وأصله نارك وأذقه أشد عذابك فإنه كان يتولى أعداءك ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك) (7).

    انظر وفقك الله للخير كيف تجترئ الشيعة فيفترون على الحسين رضي الله عنه مع ادعائهم محبته بأنه صلى على رجل فدعا عليه ولعنه مع أن الصلاة لا تكون إلا للدعاء وطلب المغفرة والرحمة.... فينسبون بذلك النفاق إلى الحسين كذبا وزورا ونعوذ بالله أن يكون الحسين على هذا الشأن من النفاق والمداهنة. أفتبنى الأديان على النفاق إذن لما احتاج الرسول صلى الله عليه وسلم إلى احتمال الأذى والمصائب من الكفار المشركين واليهود وغيرهم ولو كان كذلك لما وقعت معركة كربلاء ولما استشهد الحسين بن علي رضي الله عنهما.

    ------

    (1) حق اليقين، بالفارسية، لمحمد الباقر المجلسي، ص347.

    (2) تفسير منهج الصادقين،ص 356، لمصنفه محمد الملا الكاشاني.

    (3) فروع الكافي، ج3،ص52.

    (4) فروع الكافي، كتاب الروضة، ص 29.

    (5) أصول الكافي للكليني ص294.

    (6) فروع الكافي، كتاب الجنائز،ص188.

    (7) المرجع السابق، ص189.

    عقيدة إهانة أمهات المؤمنين أزواج النبي صلى الله عليه وسلم:

    يقول محمد الباقر المجلسي في حق اليقين بالفارسية: (اعتقاد ما دربرات آنست كه بيزاري جويند ازبت هائي جهار كانه يعنى أبوبكر عمر عثمان ومعاوية وزنان جهار كامه يعنى عائشه وحفصه وهند وأم الحكم واز جميع أشياع وأتباع ايشان وآنكه ايشان بدترين خلق خدايند. وآنكه تمام نمى شود اقرار بخدا ورسول وأئمه مكر به بيزارى ازدشمنان ايشان) (1).

    ما ترجمته بالعربية:

    (وعقيدتنا (الشيعة) في التبرؤ: أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية، والنساء الأربع: عائشة وحفصة وهند وأم الحكم، ومن جميع أتباعهم وأشياعهم، وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض، وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم).

    وهذا واضح في إهانة عائشة وحفصة زوجات النبي صلى الله عليه وسلم مع غيرهن، والله سبحانه وتعالى يقول عنهن "النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم" الآية....

    ويقول محمد الباقر المجلسي في "حياة القلوب" بالفارسية (ابن بابويه در علل الشارئع روايت كرده است از حضرت امام محمد باقر عليه السلام كه جون قائم ما ظاهر شود عائشه را زنده كند نابراو حد نبراد وانتقام فاطمه ازاو بكشد) (2).

    وترجمته بالعربية:

    (يروي ابن بابويه في –علل الشرائع- أنه قال الإمام محمد الباقر عليه السلام: إذا ظهر الإمام المهدي فإنه سيحيي عائشة ويقيم عليها الحد انتقاما لفاطمة)...

    وهذا في منتهى الوقاحة والبشاعة في حق الصديقة حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا ندري بم نعلق على هذه الأكذوبة، إننا نكل أمر الشيعة وأعلامهم هؤلاء إلى الله الجبار القهار لينتقم منهم لحبيبه صلى الله عليه وسلم.

    ويقول شيخهم مقبول أحمد في ترجمته لمعاني القرآن بالأردوية (جنك جمل مين أفواج بصره كي جزل كما نئنك حضرت عائشه اس آيت كي روسى فاحشه مبينه كي مرتكب هين) (3).

    وترجمته بالعربية:

    (أن قائدة جيوش البصرة في وقعة الجمل عائشة قد ارتكبت فاحشة مبينة حسب هذه الآية)....

    وذكر أحمد بن أبي طالب الطبرسي في الاحتجاج الجزء الأول ص 240 (أنه قال علي عليه السلام لعائشة أم المؤمنين: والله ما أراني إلا مطلقها... قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي أمر نسائي بيدك من بعدي) أي أنه لعلي الحق بعد الرسول صلى الله عليه وسلم (والعياذ بالله) أن يطلق من يشاء من زوجاته صلى الله عليه وسلم الطاهرات المطهرات. لقد اخترعت الشيعة كذبا وإفكا مثل هذه الروايات تنقيصا لمكانة الصديقة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها خاصة ولمكانة أمهات المؤمنين زوجاته صلى الله عليه وسلم مع أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللاتي أثنى عليهن الله في القرآن الكريم فقال مخاطبا نبيه صلى الله عليه وسلم في شأن أزواجه هؤلاء "لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا" وقال تعالى: "النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم" ويقول سبحانه: "يا نساء النبي لستن كأحد من النساء" الآية..

    ونزلت في حقهن رضي الله عنهن "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا" وخاصة السيدة عائشة رضي الله عنها حيث أنزل الله عز وجل آيات سورة النور في طهارتها وعفتها وكمالها. وهي صريحة في أن من يطعن فيها بالإفك ويخترع الروايات الكاذبة للطعن فيها فإنه من عصبة المنافقين، يقول الله تعالى في آخرها "يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين".

    كيف يتجرأ هؤلاء الشيعة ولا يستحون من الله ولا من عباده فيهينون أزواجه صلى الله عليه وسلم فإنه لا يرضى زوج أبدا أن يتعرض أحد لزوجته أو يطعن فيها ويذلها بأي صورة كانت بل إن الرجل الشهم ربما يتحمل ذل نفسه لسبب ما ولكن لا يمكن أن يتحمل الذل والإهانة والطعن في زوجته وأهله.



    (1) حق اليقين، لمحمد الباقر المجلسي، ص519.

    (2)المرجع السابق ص378، وأيضا (حياة القلوب) المجلد الثاني ص854.

    (3)ترجمة القرآن بالأردية لمقبول أحمد ص840،سورة الأحزاب.

    عقيدة إهانة بنات النبي صلى الله عليه وسلم وخاصة إهانة سيدة النساء فاطمة الزهراء رضي الله عنهن:

    اتفق سائر أهل السنة والجماعة في ضوء القرآن والسنة على أن عدد بنات النبي صلى الله عليه وسلم أربع: السيدة زينب والسيدة رقية والسيدة أم كلثوم والسيدة فاطمة رضي الله عنهن، وكذا ذهب إليه عامة الشيعة أيضا، إلا أن شيعة الهند والباكستان أنكروا البنات الثلاث وأثبتوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بنتا واحدة فقط وهي السيدة فاطمة الزهراء وأما الثلاث الباقيات فأثبتوهن لغير رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالفوا صريح الحكم الإلهي "ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله" وما ذلك إلا لأجل العداوة مع عثمان بن عفان ذي النورين رضي الله تعالى عنه كي لا يتحقق له الشرف السامي والمجد الموئل، حيث زوجه النبي صلى الله عليه وسلم أولا السيدة رقية فلما توفيت زوجه النبي صلى الله عليه وسلم السيدة أم كلثوم، ولذا سمي "ذو النورين".

    وقال تعالى "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين" الآية، فالله ذكر البنات بصيغة الجمع التي تدل على تعدد بناته صلى الله عليه وسلم وكتب علماء الشيعة: تزوج خديجة وهو ابن بضع وعشرين سنة فولد له منها قبل مبعثه القاسم ورقية وزينب وأم كلثوم وولد منها بعد مبعثه الطيب والطاهر والفاطمة عليها السلام (1).

    وكذا أقوال الأئمة المعصومين عند الشيعة وعلمائهم صريحة في تعدد بنات النبي صلى الله عليه وسلم وهي مسجلة في الكتب الآتية وهي كلها للشيعة:

    § مجالس المؤمنين ص83.

    § التهذيب-الجزء الأول ص154.

    § تفسير مجمع البيان-الجزء الثاني ص233.

    § فروع الكافي-الجزء الثاني ص222.

    § فيض السلام ص519.

    § نهج البلاغة-الجزء الثاني ص85.

    § قرب الإسناد ص6.

    § تحفة العوام-لأحمد علي ص113.

    § حيات ا لقلوب-الجزء الثاني ص: 82،559،223،560.

    § منتهى الآمال-الجزء الأول ص89.

    § مرآة العقول-الجزء الأول ص352.

    وذكر الكليني في فروع الكافي:

    لما زوج رسول الله صلى الله عليه وآله عليا فاطمة عليها السلام دخل عليها وهي تبكي، فقال لها: ما يبكيك فوالله لو كان في أهلي خير منه ما زوجتك وما أنا أزوجه ولكن الله زوجك (2).

    وذكر الكليني أيضا:

    عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن فاطمة عليها السلام قالت لرسول الله: زوجتني بالمهر الخسيس؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أنا زوجتك، ولكن الله زوجك من السماء (3).

    وذكر محمد الباقر المجلسي في جلاء العيون بالفارسية وترجمته بالعربية:

    (قال الإمام محمد الباقر عليه السلام في كشف الغمة بأنه اشتكت يوما فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم: أن عليا ما يأتيه من الأموال يقسمها بين الفقراء والمساكين؟ فقال عليه الصلاة والسلام: أتريدين أن أسخط أخي وابن عمي؟ اعلمي أن سخطه سخطي وسخطي سخط الله، فقالت فاطمة: إني أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله) (4).

    يظهر من الروايتين الأوليين أن السيدة فاطمة الزهراء (والعياذ بالله) كانت غير راضية بالزواج من سيدنا علي رضي الله عنه بسبب فقره وقلة المهر، وفيه إهانة عظيمة لسيدة نساء أهل الجنة فإنها رضي الله عنها كانت من أزهد النساء في هذه الدنيا الفانية وأرغبهن إلى الدار الآخرة وكيف يتصور من مثلها أنها لا ترضى بهذا الزواج المبارك بسبب دنيا أو مال بسيط ومهر خسيس، حاشاها من ذلك. كما يظهر من الرواية الثالثة أنها كانت تكره من سيدنا علي رضي الله عنه إنفاقه المال على الفقراء والمساكين حتى تشتكيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل هذا ممكن وهي الكريمة بنت الكريم وعجبا للشيعة كيف يدعون محبة السيدة الطاهرة الزهراء بعد أن قد نسبوا إليها مثل هذه الأمور الدنيئة التي لا تليق بأية امرأة شريفة فكيف بها رضي الله عنها.

    وذكر أحمد بن أبي طالب الطبرسي في الاحتجاج:

    ثم انكفأت عليها السلام وأمير المؤمنين عليه السلام يتوقع رجوعها إليه ويتطلع طلوعها عليه فلما استقرت بها الدار قالت لأمير المؤمنين عليه السلام يا ابن أبي طالب اشتملت شملة الجنين وقعدت حجرة الظنين نقضت قادمة الأجدل فخانك ريش الأعزل، هذا ابن أبي قحافة يبتزني نحلة أبي وبلغة ابني، لقد أجهد في خصامي، وألفيته ألد في كلامي حتى حبستني قيلة نصرها والمهاجرة وصلتها وغضت الجماعة دوني طرفها فلا دافع ولا مانع، خرجت كاظمة وعدت راغمة أضرعت خدك يوم أضعت حدك، افترست الذئاب وافترشت التراب، ما كففت قائلا ولا أغنيت طائلا ولا خيار لي ليتني مت قبل هنيئتي ودون ذلتي عذيري الله منه عاديا ومنك حاميا ويلاي في كل شارق، ويلاي في كل غارب، مات العمد ووهن العضد، شكواي إلى أبي وعدواي إلى ربي، اللهم إنك أشد منهم قوة وحولا، وأشد بأسا وتنكيلا، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: لا ويل لك بل الويل لشانئك ثم نهنهي عن وجدك يا بنت الصفوة وبقية النبوة فما ونيت عن ديني ولا أخطأت مقدوري، فإن كنت تريدين البلغة، فرزقك مضمون وكفيلك مأمون، وما أعد لك أفضل ما قطع عنك فاحتسبي الله، فقالت: حسبي الله، وأمسكت (5).

    هل يعقل أن تخاطب السيدة البتول الزهراء رضي الله عنها زوجها سيدنا علي رضي الله عنه بهذا الأسلوب الذي لا ترتضيه أية زوجة عاقلة شريفة في يومنا هذا أيضا أن تخاطب به زوجها، وإن حكمنا فرضا بصدق هذه الرواية فينتج عنه والعياذ بالله وقاحة السيدة الطاهرة فاطمة رضي الله عنها وغلظتها وشراستها في حق زوجها، وجبن سيدنا علي رضي الله عنه وتخاذله أمام الناس في أمر حق، وهل يعقل ذلك وهو أسد الله الغالب الحيدر الكرار ذو الشجاعة والبطولات النادرة، ولا أدري أين تذهب عقول الشيعة الذين يدعون محبة علي وفاطمة ثم يأتون بهذه السخافات التي تخالف ما يدعونه، وفي الحقيقة كما ترى أنهم يهينون بنات النبي صلى الله عليه وسلم وكل ذلك يحصل عند اختراعهم لهذه الآيات الموضوعة لغرض ما من أغراضهم الدنيئة ويغيب عنهم أن الرواية الموضوعة قد ضرتهم من ناحية أخرى، وهكذا دائما حال الموضوعات من الروايات ويظهر كذبها أمام الناس أجمعين.

    وذكر أحمد بن أبي طالب الطبرسي أيضا في الاحتجاج:

    فقال سلمان: فلما كان الليل حمل علي فاطمة على حمار وأخذ بيد ابنيه الحسن والحسين فلم يدع أحدا من أهل بدر من المهاجرين ولا من الأنصار إلا أتى منزله وذكر حقه ودعا إلى نصرته.... فأصبح لم يوافه منهم أحد غير أربعة، فقلت لسلمان: من الأربعة؟ قال: أنا وأبوذر والمقداد والزبير بن العوام، أتاهم من الليلة الثانية...ثم الثالثة فما وفى أحد غيرنا (6).

    وذكر الطبرسي أيضا: (فلما كان الليل حمل فاطمة على حمار ثم دعاهم إلى نصرته فما استجاب له رجل، غيرنا أربعة (7).

    أفليس تجوال سيدنا علي ببضعة الرسول صلى الله عليه وسلم السيدة الزهراء وأخذها إلى باب كل فرد من المسلمين في إهانة للسيدة الزهراء ولسيدنا علي رضي الله عنه أيضا، وهل يعقل أنه بعد هذه الجهود كلها لم يستجب لهم أحد خاصة بنو هاشم؟ إنما هي رواية وضعها الروافض كذبا وزورا.

    ------

    (1) أصول الكافي للكليني ص278.

    (2) فروع الكافي-الجزء الثاني،كتاب النكاح ص157.

    (3) المرجع السابق-الجزء الثاني ص157.

    (4) جلاء العيون للمجلسي ص61،طبعة إيران.

    (5) الاحتجاج للطبرسي،لمصنفه أحمد بن أبي طالب الطبري، ص145.

    (6) المرجع السابق ص157.

    (7) المرجع السابق ص158.

    عقيدة إهانة العباس وابنه عبدالله وعقيل ابن أبي طالب رضي الله عنهم:

    وذكر محمد الباقر المجلسي بالفارسية ما ترجمته:

    يروى الكليني بسند حسن أنه سأل سدير الإمام محمد الباقر أين كانت غيرة بني هاشم وشوكتهم وكثرتهم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غلب علي من أبي بكر وعمر وسائر المنافقين؟ فأجاب الإمام محمد الباقر: من كان باقيا من بني هاشم؟ جعفر وحمزة اللذان كانا من السابقين الأولين والمؤمنين الكاملين قد ماتا، والاثنان اللذان كانا ضعيفي اليقين وذليلي النفس وحديثي عهد بالإسلام قد بقيا، العباس وعقيل (1).

    وذكر محمد الباقر المجلسي بالفارسية عن العباس:

    (وآنجه أز أحاديث ظاهرمى شود آن است كه اودر مرتبه كمال ايمان نبوده است وعقيل نيز با او شبيه است) (2).

    وترجمته بالعربية: (أنه يثبت من أحاديثنا أن عباسا لم يكن من المؤمنين الكاملين وأن عقيلا كان مثله (في عدم كمال الإيمان)).

    وذكر المجلسي أيضا بالفارسية: (بسند معتبر ازان حضرت (محمد باقر) روايت كرده است كه حضرت زين العابدين فرمودكه ورحق عبدالله بن عباس ويدرش اين آيت نازل شد (من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا) (3).

    وترجمته بالعربية: (روى الإمام محمد الباقر عن الإمام زين العابدين عليه السلام بسند معتمد أن هذه الآية "من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا" نزلت في حق عبدالله بن عباس وأبيه).

    يظهر من هذه الروايات واضحا إهانتهم لعم المصطفى صلى الله عليه وسلم سيدنا العباس رضي الله عنه وكذا سيدنا عقيل واتهامهما بالخذلان وضعف اليقين وعدم كمال إيمانهما وإهانة العباس وابنه حبر الأمة سيدنا عبدالله ابن عباس رضي الله عنهما (والعياذ بالله) أنهما مصداق الآية الكريمة المذكورة أعلاه مع أنها نزلت في حق الكفار، نعوذ بالله من كل زيغ وإلحاد.

    ------

    (1) حيات القلوب، الجزء الثاني ص 846، وهذه الرواية موجودة في فروع الكافي، المجلد الثالث،كتاب الروضة.

    (2) حيات القلوب،ج2، ص866.

    (3) حياة القلوب، ج2، ص865

    عقيدة إهانة الخلفاء الراشدين والمهاجرين والأنصار رضي الله عنهم:

    ذكر الكليني في فروع الكافي (عن أبي جعفر عليه السلام: كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله إلا ثلاثة، فقلت: من الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود وأبوذر الغفاري وسلمان الفارسي) (1).

    وذكر محمد الباقر المجلسي بالفارسية ما ترجمته بالعربية: (أن أبابكر وعمر هما: فرعون وهامان) (2).

    وذكر المجلسي أيضا بالفارسية ما ترجمته بالعربية: (وذكر في تقريب المعارف أنه قال لعلي بن الحسين مولى له: لي عليك حق الخدمة فأخبرني عن أبي بكر وعمر؟ فقال علي بن الحسين: إنهما كانا كافرين، الذي يحبهما فهو كافر أيضا) (3).

    وذكر المجلسي أيضا بالفارسية: (وأيضا روايت كرده است ابوحمزه فما لي ازان حضرت ازحال ابوبكر وعمر سوال كرد فرمود كه كا فراند، وهركه ولايت ايشان رادشته باشد كافر است ودرين باب احاديث بسيار است ودركتب متفرق است واكثر در بحار الانوار مذكور است) (4) وترجمته بالعربية: ( وروى أيضا أبوحمزة الثمالي أنه سأل الإمام زين العابدين عن حال أبي بكر وعمر؟ فقال: كانا كافرين، ومن يواليهما فهو كافر، وفي هذا الباب أحاديث كثيرة في الكتب المتفرقة وأكثرها مذكورة في "بحار الأنوار").

    وذكر المجلسي أيضا بالفارسية: (مفضل برسيد كه مراد از فرعون وهامان دراين آيت جيست؟ حضرت فرمود: مراد ابوبكر وعمر است) (5) وترجمته بالعربية: (وسأله مفضل عن فرعون وهامان في هذه الآية الكريمة، فأجاب بأن المراد بهما أبوبكر وعمر)، والعياذ بالله.

    وذكر المجلسي بالفارسية وعناه بالعربية: (قال سلمان: ارتد الناس جميعا بعد رسول الله إلا الأربعة، وصار الناس بعد رسول الله بمنزلة هارون وأتباعه وبمنزلة العجل وعباده، فكان علي بمنزلة هارون، وأبوبكر بمنزلة العجل وعمر بمنزلة السامري).

    وذكر الكشي صاحب معرفة أخبار الرجال (رجال كشي) قال: (قال أبوجعفر عليه السلام: ارتد الناس إلا ثلاثة نفر، سلمان وأبوذر والمقداد، قال: قلت: فعمار؟ قال: قد كان حاص حيصة ثم رجع، ثم قال: إن أردت الذي لم يشك ولم يدخله شيء فالمقداد، وأما سلمان فإنه عرض في قلبه عارض.. وأما أبوذر فأمره أمير المؤمنين بالسكوت ولم يكن تأخذه في الله لومة لائم فأبى أن يتكلم) (6).

    ونقل الكشي أيضا (عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان الناس أهل ردة بعد النبي إلا ثلاثة، فقلت: من الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود وأبوذر الغفاري وسلمان الفارسي، ثم عرف الناس بعد يسير وقال هؤلاء الذين دارت عليهم الرحى وأبو أن يبايعوا لأبي بكر) (7).

    ونقل الكشي أيضا: (فقال الكميت يا سيدي أسألك عن مسألة ثم قال: سل.... فقال: أسألك عن رجلين، فقال: ياكميت ابن يزيد، ما أهريق في الإسلام مهجمة من دم ولا اكتسب مال من غير حله ولا نكح فرج حرام إلا وذلك في أعناقهما إلى يوم يقوم قائمنا ونحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبهما والبراءة منهما) (Cool.

    وذكر الكشي أيضا: (عن الورد بن زيد قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: جعلني الله فداك قدم الكميت،فقال: أدخله، فسأله الكميت عن الشيخين، فقال له أبو جعفر عليه السلام: ما أهريق دم ولا حكم بحكم غير موافق لحكم الله وحكم رسوله وحكم علي عليه السلام إلا هو في أعناقهما، فقال الكميت: الله أكبر،الله أكبر، حسبي حسبي) (9).

    وذكر علي بن إبراهيم القمي في تفسيره: (لم يبق من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله إلا نافق إلا القليل) (10).

    وذكر القمي في تفسيره أيضا: (ألقى الشيطان في أمنيته: يعني أبابكر وعمر) (11).

    ويذكر مقبول أحمد في ترجمته بالأردوية لمعاني القرآن ما ترجمته بالعربية: (إن المراد بالفحشاء السيد الأول (أبوبكر) والمراد بالمنكر الشيخ الثاني (عمر) والمراد بالبغي المستر الثالث (عثمان) (12).

    ويذكر مقبول أحمد بالأردوية ما ترجمته بالعربية: (المراد بالكفر السيد الأول (أبوبكر) والمراد بالفسوق الشيخ الثاني (عمر) والمراد بالعصيان المستر الثالث (عثمان) (13).

    ويذكر مقبول أحمد في ترجمته لمعاني للقرآن بالأردوية ما ترجمته بالعربية: (الحاصل أن هذا الأمر ليس بجديد بل إنه ما أرسل الله قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث إلا وألقى الشيطان في أمنيته ما يريده من الباطل كما أرسل هنا الشيطان اثنين من عملائه وهما أبوبكر وعمر) (14).

    تفكروا أيها الناس بهذه العبارات الشنيعة التي تخبر عن تحريف الشيعة سلفهم وخلفهم لمعاني القرآن الكريم وتفسيرهم له من عند أنفسهم على غير ما أنزل الله وافتراءاتهم على أكابر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين علمهم الرسول صلى الله عليه وسلم ورباهم بنفسه على منهج الحق وزكى نفوسهم وشهد لهم القرآن بالجنة والمغفرة والرضوان عند الله، رضي الله عنهم ورضوا عنه.

    فقد قال عنهم الباري جل وعلا في كتابه: (وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار) وقال: (أولئك هم المؤمنون حقا)، وعنهم قال: (وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها)، وعنهم قال: (حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان)، وقال: (وكلا وعد الله الحسنى) وغيرها من الآيات الكثيرة.

    وعدو الله ورسوله وعدو الإسلام والمسلمين عبدالله بن سبأ اليهودي وأتباعه الشيعة المارقين نشروا العقائد الضالة ووضعوا الروايات الكاذبة زورا وافتراء على أئمتهم واخترعوا تفاسير من عند أنفسهم لكلام الله، كل ذلك افتراء على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعداوة للإسلام والمسلمين لأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم شهود القرآن والنبوة والسنة فالطعن في هؤلاء الشهود، في الحقيقة، طعن في القرآن والإسلام والسنة والنبوة، عافانا الله والمسلمين من كل فتنة وضلالة، بفضله وكرمه آمين.

    ------

    (1) فروع الكافي للكليني، كتاب الروضة، ص115.

    (2) حق اليقين للمجلسي،ص367.

    (3) المرجع السابق، ص522.

    (4)حق اليقين ص533، لمحمد الباقر المجلسي.

    (5) المرجع السابق ص393.

    (6) معرفة أخبار الرجال (رجال كشي) ص8، لمحمد بن عمر الكشي.

    (7) رجال كشي،ص4.

    (Cool رجال كشي، ص135، ترجمة كميت بن زيد.

    (9) رجال كشي،ص135،معرفة أخبار الرجال.

    (10) تفسير القمي،لعلي بن إبراهيم القمي.

    (11) المرجع السابق، ص259.

    (12) ترجمة مقبول ص551، وتفسير القمي ص218.

    (13) ترجمة مقبول ص 1027، وتفسير القمي ص322.

    (14) ترجمة مقبول ص 674.
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 364
    تاريخ التسجيل : 08/11/2009
    العمر : 57
    الموقع : http://zxcv.lifeme.net

    رد: الإسلام عند الشيعة

    مُساهمة  Admin في الإثنين نوفمبر 09, 2009 3:35 am

    عقيدة إهانة أمهات المؤمنين وبني فاطمة رضي الله تعالى عنها:

    إن مؤسسي مذهب الشيعة قد أثبتوا لأئمتهم العصمة كالرسول صلى الله عليه وسلم وأنهم أفضل من سائر الأنبياء وأنه يجب طاعتهم والإيمان بإمامتهم كما يجب الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم وتجب طاعته، وقد زعموا لأئمتهم من الصفات والفضائل ما لم تثبت لأحد إلا لله، فمنذ ادعوا لأئمتهم أنهم يعلمون علم ما كان وما يكون ويعلمون وقت موتهم بل ولا يموتون إلا باختيارهم (1) وعندهم عصا موسى وخاتم سليمان عليهما السلام والاسم الأعظم وسلاح الإمامة (2) وأنهم أشجع الأمة وغير ذلك من الفضائل من ناحية، ومن ناحية أخرى، رغم ما أثبتوا لهم من هذه الفضائل والخوارق والمعجزات والخرافات ما يتبرأ ويخجل منها أي إنسان عامي أن يثبتها لنفسه أو تنسب إليه لما فيها من العار والذل، فمثلا أثبتوا لهم أنهم كانوا منافقين وجبناء وأنهم يكذبون وهلم جرا.

    ونود أن نضع بين يديك طائفة من أقوالهم ورواياتهم من أمهات كتبهم التي هي مرجع مذهبهم، فإنهم كتبوا في تزوج عمر رضي الله عنه أم كلثوم بنت علي رضي الله تعالى عنهما: (قال الإمام جعفر الصادق (هي أول فرج غصبناه) (3). نعوذ بالله من هذه الوقاحة في حق السيدة ووالدها وإخوانها علي والحسنين رضي الله عنهم.

    ولاحظ عبارة محمد باقر المجلسي أحد أعلام الشيعة في تعليقه على هذه الرواية حيث يقول: (تدل على تزويج أم كلثوم من الملعون المنافق (عمر بن الخطاب) ضرورة وتقية)، ألا من سائل يسأل هذا أنه أين كانت حينئذ شجاعة أسد الله الغالب علي بن أبي طالب وغيرته وشهامته وكذا بنيه الحسن والحسين رضي الله عنهما.

    وقال زيد العابدين ليزيد: (قد أقررت بما سألت وأنا عبد مكره لك فإن شئت فأمسك وإن شئت فبع) (4) كيف يعترف الإمام المعصوم عند الشيعة بعبديته ليزيد وهو ما هو؟

    ونقل الكليني: (عن ابن أبي عمير الأعجمي قال: قال لي أبوعبدالله عليه السلام: يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له والتقية في كل شيء إلا في النبيذ والمسح على الخفين) (5).

    ونقل: (عن أبي عبدالله عليه السلام قال: اتقوا على دينكم واحجبوه بالتقية فإنه لا إيمان لمن لا تقية له) (6).

    ونقل عن معمر بن خلاد: سألت أبا الحسن عليه السلام عن القيام للولاة، فقال أبوجعفر عليه السلام: التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له) (7).

    ونقل: (قال أبو عبدالله عليه السلام: يا سليمان، إنكم على دين من كتمه أعزه الله، ومن أذاعه أذله الله) (Cool.

    ونقل أيضا: (سأل زرارة محمد الباقر عليه السلام عن مسألة فقال: إذا كان غدا فالقني حتى أقرئك في كتاب، فأتيته من الغد بعد الظهر وكانت ساعتي التي كنت أخلو به فيها بين الظهر والعصر وكنت أكره أن أسأله إلا خاليا خشية أن يفتيني من أجل من يحضره بالتقية) (9).

    ونقل أيضا: (عن أبي عبدالله عليه السلام أنه يقول: كان أبي يفتي في زمن بني أمية أن ما قتل البازي والصقر فهو حلال وكان يتقيهم وأنا لا أتقيهم فهو حرام ما قتل) (10).

    ونقل أيضا: (فلما توفي ومضى دفعها إلى محمد بن علي عليه السلام ففتح الخاتم الخامس فوجد فيها أن فسر كتاب الله... وقل الحق في الخوف والأمن ولا تخش إلا الله ففعل) (11).

    يعني أن الأئمة الذين قبله كانوا لا يقولون الحق في الخوف والأمن ويخشون الناس.

    ونقل الكليني أيضا عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألت عن مسألة فأجابني، ثم جاءه رجل فسأله عنها فأجابه بخلاف ما أجابني، ثم جاء آخر فأجابه بخلاف ما أجابني وأجاب صاحبي، فلما خرج الرجلان قلت: يابن رسول الله رجلان من أهل العراق من شيعتكم قدما يسألان فأجبت كل واحد منهما بغير ما أجبت به صاحبه؟ فقال: يا زرارة هذا خير لنا وأبقى لنا ولكم) (12).

    ونقل الكليني أيضا: (عن موسى بن أشيم قال: كنت عند أبي عبدالله عليه السلام، فسأله رجل عن آية في كتاب الله عز وجل فأخبره بها ثم دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما أخبر الأول فدخلني من ذلك ما شاء الله، حتى كأن قلبي يشرح بالسكاكين، فقلت في نفسي: تركت أبا قتادة في الشام لا يخطئ في الواو وشبهه وجئت إلى هذا يخطئ هذا الخطأ كله فبينما أنا كذلك إذ دخل آخر فسأله عن تلك الآية، فأخبر عليه السلام بخلاف ما أخبرني وأخبر صاحبي، فسكنت نفسي فعلمت أن ذلك منه تقية قال: ثم التفت إلي فقال: يابن أشيم إن الله عز وجل فوض إلى سليمان بن داود عليه السلام فقال: (هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب)، وفوض إلى نبيه عليه السلام فقال: (ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) فما فوض إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقد فوضه إلينا) (13).

    أليس هذا شرك في الرسالة المحمدية أو يبقى الإنسان بعد هذا الاعتقاد –نعوذ بالله- مسلما؟

    ونقل الكليني أيضا: (عن سلمه بن محرز قال: قلت لأبي عبدالله عليه السلام: أن رجلا أرمانيا مات وأوصى إلي، فقال لي: ما الأرماني؟ قلت: نبطي من أنباط الجبال مات وأوصى إلي بتركة وترك ابنته، فقال لي: أعطها النصف، قال:فأخبرت زرارة بذلك فقال لي: اتقاك، إنما المال لها، قال: فدخلت عليه بعد ذلك فقلت: أصلحك الله إن أصحابنا زعموا أنك اتقيتني، فقال: لا والله ما اتقيتك لكني اتقيت عليك أن تعمل، فهل علم بذلك أحد؟ قلت: لا، قال: فأعطها ما بقي) (14).

    يفهم من هذه الروايات أن الأئمة كانوا يكتمون المسائل مرة ويحرفونها أخرى ويغيرون أجوبتهم من شخص إلى آخر وأن الكتمان في المسائل معظم دينهم بل رووا عنهم كذبا وزورا أن الذي يكتم الدين يعزه الله وأن الذي يظهره يذله الله، إذا كان هذا شأن الأئمة المعصومين عندهم فبالله كيف الاعتماد على هؤلاء الأئمة أفليسوا هم أشبه بعلماء اليهود في تحريف الدين وكتمانه، وهذا كله طعن وإهانة شنيعة في حق أئمة أهل البيت وحاشاهم من هذه الأقوال الزائغة.

    ونقل الكليني: (فحدثني هشام بن الحكم وحماد عن زرارة قال: قلت: في نفسي: شيخ لا علم له بالخصومة. (والمراد إمامه) (15).

    وكتب في شرح هذا الحديث ملا خليل القزويني في الفارسية: (كه اين شيخ بيير بى دماغ شده نمى واند روش كفتكو باخصم) ومعناه بالعربية: أن هذا الشيخ عجوز لا عقل له ولا يحسن الكلام مع الخصم.

    ونقل الكشي عن زرارة قال: سألت أباعبدالله عليه السلام عن التشهد...قلت التحيات والصلوات...فسألته عن التشهد، فقال: كمثله قال: التحيات والصلوات، فلما خرجت ضرطت في لحيته وقلت لا يفلح أبدا (16).

    أبوعبدالله هذا هو الإمام جعفر الصادق الذي تنسب إليه طائفة الشيعة فيقولون عن أنفسهم أنهم جعفريون وزرارة هذا من عمائد الشيعة وأكثر روايات الأئمة تناقلها الشيعة عن طريقه، وهذا حاله مع إمامه المعصوم عنده، ما أشدها من إهانة عظمى ارتكبها زرارة ومن يرضى من عامة الناس أن يضرط أحدا في وجهه أو لحيته فكيف بإمام جليل كجعفر الصادق رحمه الله.

    وذكر المجلسي في جلاء العيون بالفارسية ما معناه بالعربية: (عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إذا ولد جعفر بن محمد بن علي بن حسين فسموه صادقا لأنه إذا ولد من أولاده الخامس والذي يسمى بجعفر ويدعي الإمامة كذبا ويفتري على الله وهو عند الله جعفر الكذاب) (17) وهذا الذي ينقلون عنه أنه جعفر الكذاب هو ابن الإمام النقي وهو أحد الأئمة المعصومين عند الشيعة وشقيق الإمام حسن العسكري وهذا أيضا أحد الأئمة الاثنا عشر المعصومين عند الشيعة، وجعفر هذا من آل علي وفاطمة ومن سلالة الحسين وزين العابدين فكيف دعواهم الباطلة بحبهم آل البيت، إن هذه سلسلة نسبه هي السلسلة الذهبية ولكنه عند الشيعة –محبي آل البيت- يلقب بجعفر الكذاب، فيا سبحان الله.

    -----

    (1) أصول الكافي، ص158-159.

    (2) أصول الكافي، ص174.

    (3) فروع الكافي، ج2.

    (4) فروع الكافي، كتاب الروضة.

    (5)، (6) ،(7)،(Cool أصول الكافي، ص482-484.

    (9) فروع الكافي،ج3،ص52.

    (10) فروع الكافي،ج3،ص80.

    (11) أصول الكافي، ص171.

    (12) أصول الكافي، ص37.

    (13) أصول الكافي،ص163.

    (14) فروع الكافي، ج3، ص48.

    (15) أصول الكافي، ص557.

    (16) معرفة أخبار الرجال ص 106.

    (17) جلاء العيون ص348


    --------------------------------------------------------------------------------

    لعن الصحابة - رضي الله عنهم - في ( كافي ) الرافضة

    اللهم ارض عن الصحابة أجمعين والعن من لعنهم يارب العالمين ..

    هذا بعض مما ورد من لعن الصحابة - رضي الله عنهم -الموجود في كتاب الرافضة ( الكافي ) وهو لعن صريح وواضح ومتكرر ..!! وهذا الكتاب هو أصح كتب الرافضة على الإطلاق وإن حاول بعضهم من باب التقية أن يدعي أنه ليس كل مافيه صحيح ..!! ولكن هذه الدعوى مرفوضة لأننا ما رأيناهم حذفوا أو بينوا هذه الروايات التي يزعمون أنها ليست بصحيحة ..!!

    -1 معاوية لعنه الله .. - ج1 ص 195 رواية 5

    -2 أن الفاسق لعنه الله - يقصد عثمان - ج3 ص 251 رواية 8

    -2 وهما الكافران عليهما لعنة الله - يقصد أبا بكر وعمر - 8 ص 124 رواية 95 باب 8ج

    -3 فعليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين - يقصد الصحابة - ج8 ص 124 رواية 95 باب 8ج

    -4 وأن الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يتذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين - يقصد أبابكر وعمر -ج 8 ص 246 رواية 343 باب 8

    اللهم ارض عن صحابة نبيك صلى الله عليه وسلم والعن من لعنهم يارب العالمين .
    فهل يستيقظ المخدوعون بالرافضة ..!!

    { إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد } .


    --------------------------------------------------------------------------------

    موقف الشيعة من أصحاب النبي نموذج لمعارضتعهم لكتاب الله تعالى وتكذيبهم له

    قال الله تعالى ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم)
    فهنا يشهد الله وكفي به شاهدا شهد برضوانه عليهم وكانوا قرابة 1400 صحابي. والسؤال هو هل الله عز وجل يشهد برضوانه على من سيكفر في المستقبل بعد وفاة نبيه صلى الله عليه وسلم؟! نحن نقول بالطبع لا و الشيعة يقولون بأن رضاه ليس دليلا على رضاه عنهم كلهم وإنما المؤمنون الذين بايعوا منهم وليس كل من بايع والدليل حديث ( لا ترجعوا بعدي كفارا..) وكذلك الملائكة تذودهم عن الحوض فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابي أصحابي فتقول الملائكة لا تدري ما أحدثوا بعدك) وهذا دليل على أنهم ألصق الناس به. فهنا نحن نقول الرد من وجوه:
    الوجه الأول: أنكم لم تقولوا لنا من المقصود بأصحابي أصحابي؟ نريد أسماءً في حديث صحيح صريح من عندنا لأن هذا الحديث الذي ذكرتموه من عندنا فلا يحق لكم أن تفسروه إلا بما عندنا أو بكلام علمائنا المعتبرين.
    الوجه الثاني: إن قلتم لنا أصحابه الذي كفروا بعده بدليل تعميم هذا الحديث هم كأبي بكر و عمر و عثمان و الزبير و طلحة و و و فأقول لك وأين علي بن أبي طالب والسبطين وأبي ذر وسلمان و المقداد؟! لماذا لم يشملهم تعميم هذا الحديث؟! فإن قلتم لنا و لكن هم عندكم أبرار بأحاديث ثبتت عندكم من كتب السنة فنقول لك و كذلك ثبت عندنا أن أبا بكر و عمر و عثمان أعلى قدرا و برا من أبي الحسن و غيره رضى الله عنهم أجمعين.
    الوجه الثالث وهو الذي سيعيدنا لموضوع الآية: أنتم تستشهدون بحديث (لا ترجعوا بعدي كفارا) والذي يرجع للكفر لا بد أنه كان مسلما في السابق بدليل أنكم تعترفون من كتبكم أنه لم يبقى بعد وفاه الرسول صلى الله عليه وسلم مسلما إلا القليل كسلمان و أبي ذر و المقداد والعجيب أنكم لم تذكروا اسم عمار بن ياسر في أحاديث مع من ثبت على الإسلام بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ولم تذكروا السبطين وفاطمة فهل أنتم تخرجونهم ممن بقى على إسلامه!؟ وهذا ليس موضوعنا.
    والشاهد أنكم لا تقولون أن آية الرضوان نزلت ((فقط)) لإثبات رضوان الله عن المقداد وأبي ذر وسلمان وعلي. ولكن الشيعة تقول أن الآية تشمل أيضا الذين آمنوا بدون المنافقين ولكن مع الأسف الشديد كفر الجميع من الذين نزلت الآية فيهم حتى من كان مؤمنا بخلاف المقداد وأبي ذر وسلمان وعلي الذين ثبتوا ودليلهم الحديث (لا ترجعوا بعدي كفارا)
    وهذا عدوان على الله وتجرأ على الخالق وعظمته وكماله من كل نقص لأن الله أخبر أنه رضي عنهم وشهد بذلك وجعله قرآناً يتلى إلى يومنا هذا تشهد الآيات برضوانه عنهم وأنتم تقولون كفروا فنقول لكم وهل يشهد الله برضاه عن أناس رغم أنه يعلم أنهم سيكفرون في المستقبل ويكونون أعدى أعدائه بعد وفاة نبيه؟! وهل يشهد الله برضاه في الحاضر عن ألد أعدائه في المستقبل؟!
    ولو قيل لأحدهم لو كنت رئيسا لدولة وأعطاك الله قدرة علم المستقبل ثم أنت علمت أن وزرائك سيخونونك وسيكونون أعدى أعدائك بعد عشر سنوات هل ستقف على الملأ وتجمع الناس وتكتب مرسوما يقرئه الجميع وتسمعهم أنت بصوتك قائلا إني أشهدكم أني راض عن وزرائي وسأرفع من قدرهما عندي وسأكافئهما بأموال وقصور؟! هل ستفعل هذا!؟ والله لا يقول نعم إلا سفيه ذو غباء مخل بالعقل لأنه سيعينهم على تسلطهم عليه ويبني لهم قوة ستهلكه.
    ولذلك كان فرعون يقتل أبناء بني إسرائيل لكي لا يأتي الرجل الذي سيقضي على ملكه منهم ولكن حفظ الله موسى وجعله ينشأ في بيت عدوه قال تعالى (‏فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِين) وقال تعالى على لسان فرعون لموسى (‏قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِن عُمُرِكَ سِنِينَ)
    بربكم يا شيعة هل لو كان فرعون يعلم أن هذا المولود الذي التقطه سيكون له عدوا وحزنا وسببا لزوال ملكه وهلاكه هل سيربيه ويسمنه ويغذيه حتى يشتد عوده ليرى سبب هلاكه يكبر أمام عينه يوما بعد يوم!؟ هو كان يقتل أبناء بني إسرائيل رجاء أن يكون موسى عليه السلام من القتلى ليستريح منه. لو كان فرعون يعلم بأمر موسى وهو طفل لأغرقه في اليم ولما تركهم يلتقطونه ولربما قطعه إربا إربا ليتأكد من أمر هلاكه.
    فكيف يشهد الله برضاه عن أعداء المستقبل له ولرسوله صلى الله عليه وسلم و لوصيه كما تزعمون؟! أما فرعون فلا يعلم أمر مستقبل موسى عليه السلام لأنه بشر ولكن الله هو رب البشر الذي يعلم السر وأخفي ويعلم كل تفاصيل المستقبل فكيف تجيزون أنه يفعل شيئا تنزهون أنفسكم عنه؟! أما تستحون!؟
    ثم إن الله عز وجل يستحيل أن يشهد برضاه عن من يسكون في المستقبل من الكفرة أصحاب النار لأن شهادة الله برضاه عنهم هي نفسها شهادته لهم بالجنة وهي شهادة وإعجاز بأنه يستحيل أن يكفر منهم أحد بعد تلك الشهادة ويستحيل أن يموتوا إلا على ملة الإسلام وكما قيل وبضدها تتميز الأشياء
    نرى أن الله عز وجل أخبر بأن عم الرسول صلى الله عليه وسلم أبي لهب سيدخل النار هو وزوجته والملاحظ أنه وزوجته لم يموتا إلا على الكفر وهذا إعجاز من الله لأن الله أخبر أن لهم النار وهذه شهادة سخطه عليهما وشهادته لا تتبدل ولم يحصل أن طمع الرسول في إسلامهما بل يأس بعد هذه السورة من إسلامهم رغم أن غيره من الكفار أسلم كعمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي قال عنه المسلمون في يأسهم من إسلامه لو أسلم حمار عمر لما أسلم عمر ولكن حصل وأسلم لأن الله هو الذي يرى القلوب وأحوالها والناس لا ترى إلا الظاهر.
    وكذلك تعب نوح عليه السلام من دعوة قومه ولبث فيهم 950 سنة ويالها من مدة ولكنه بقي يدعوهم إلى أن أنزل الله عليه وحيا فيه إعجاز (‏وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ) إخبار فيه إعجاز بأنه يستحيل أن يؤمنوا بعد هذا الوحي لأنه لو آمن واحد منهم بعد ذلك الوحي لكان الله يقول خلاف ما أخبر في المستقبل وهذا لا يحصل البتة فالله خالق المستقبل وهو أعلم أنه لن يكون إلا ما أخبر به تماما.
    والسؤال هنا هل استمر نوح عليه السلام يدعو قومه بعد أن أوحى الله إليه أنهم لن يؤمنوا به؟ الجواب لا بل تركهم وبدأ يصنع السفينة والدليل قوله تعالى (‏وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُون * ‏فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ ‏ ) سبحان الله ماذا جرى لنوح عليه السلام!؟ لماذا تغير عن ما عهده قومه منه؟! كان يدعوا قومه ليلا ونهارا ويسر لهم في الدعوة ويجهر وفعل كل ما استطاعه معهم حرصا على إسلامهم ولكن بعد خبر الوحي المعجز علم أنهم لن يسلموا فتركهم وتم أمر الله المعجز تماما كما أخبر لأنهم ماتوا على الكفر ولم يسلموا قال تعالى (أغرقوا فأدخلوا نارا) فالله شهد بسخطه عليهم في كونهم لن يؤمنوا به وختم الله لهم بخاتمة سوء نعوذ بالله منها.
    فإن قال قائل أنت أخطأت لأن نوح عليه السلام لم يتوقف عن الدعوة والدليل قوله تعالى (‏وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَابُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ )
    فأقول هو هنا لا يدعو ابنه للإسلام وإنما ظنه مسلما فأمره أن يركب معهم لينجو من الغرق و الدليل على ظن نوح عليه السلام أن ابنه كان مسلما غير كافر قوله (‏وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِين) فماذا كان جواب الله له؟ أخبره الله بما في قلب ابنه من الكفر الذي لم يعلمه نوح عليه السلام ولكن الله يعلم ما تخفي الصدور فقال (‏قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنْ الْجَاهِلِين) فقال نوح عليه السلام (‏قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنْ الْخَاسِرِين) فهنا استغفر نوح عن هذا السؤال لأنه كان يدعو لكافر وهو لا يعلم فلو علم نوح أن ابنه كافر لما دعاه لسفينة النجاة أصلا.
    وهنا نقول لماذا لم يخبر الله نبيه عن أعدائه الملتصقين به كما يزعم الشيعة كالصديق والفاروق وذو النورين وغيرهم على وجه التعيين كما عين الله ابن نوح لنوح عليه السلام وعين الله أبو لهب وعين الله زوجته وعين الله رأس المنافقين في حياته حتى بعد دفنه وقال تعالى ناهيا رسوله (و لا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم كافرون)
    لماذا لم يشهد الله برضوانه على رأس المنافقين كما فعل لل 1400 صحابي؟! الجواب لأنه لم يرضى عن فعله ولم يوفقه ليكون مع ال 1400 صحابي من الذين بايعوا تحت الشجرة. لماذا لم يبشره الله بالجنة ويرضى عنه!؟ أقول لم يبشره الله بالجنة ولم يرضى عنه لأنه يعلم أنه في المستقبل لن يموت إلا على الكفر والعداء لله ورسوله ويقلب للنار والعار ولكن الله عز وجل بشر ال 1400 لعلمه أنهم لن يموتوا إلا على ملة الإسلام التي لا يرضى الله إلا عن من كان عليها.
    وكذلك أخبر الله إبليس بسخطه عليه قائلا (و إن عليك اللعنة إلى يوم الدين) فهل يجوز لمجنون أن يقول لنا لماذا لا ندعو إبليس لعله يسلم!؟ نقول له الله أخبرنا أنه لن يسلم وعليه لعنه الله ليوم الدين وسيكون من أصحاب النار كما أخبر الله ( ‏وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِي مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم) وأنت تقول لنا ندعوه لعله يسلم؟!
    الذي يزعم أن الله سيرضى عن إبليس وسيرحمه وأن إبليس سيسلم ويتوب إلى الله وسيدخله الله الجنة فهو كافر بما أخبر الله متهما لله في علمه للمستقبل وقوله على أن الأمر سيحصل خلاف ما أخبر عنه في المستقبل.
    ويقول الشيعة أنه حصل أن بايع المنافقون في بيعات أخرى متفرقة وهنا مثل هناك فنقول لهم وهل شهد الله هناك برضوانه عنهم حتى تقارنوا تلك البيعات بهذه التي أخبر الله رسوله عن علم قلوبهم؟! لا وجه للمقارنة.
    ويقول الشيعة إن الله لم يرضى عن كل من بايع وإنما المؤمنون منهم فقط لوجود المنافقين بينهم كأبي بكر وعمر. وهذا ما قاله مفسرهم القمي المشهدي في كنز الدقائق في تفسير هذه الآية وصرح بنفاق الشيخين.
    فنقول لهم وهل عثمان منافق معهم أيضا؟ أنتم تقولون نعم عثمان كان منافق والسؤال هو أنكم تعترفون أن الرسول صلى الله عليه وسلم كما جاء في تفاسيركم لهذه الآية كالجوهر الثمين وغيره كثير في تفسير هذه الآية تعترفون أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يدعو للبيعة إلا بعد أن ظن أن قريش قتلت عثمان فهنا نقول لو علم الرسول صلى الله عليه وسلم أن عثمان ما قتل هل سيدعو للقتال؟! والجواب عندكم يا شيعة من كتب تفاسيركم أن الرسول صلى الله عليه وسلم ما دعى للبيعة إلا لإشاعة قتل عثمان وهذا كان هو السبب الرئيسي لتلك الدعوة للبيعة فنحن نقول بالله عليكم يا شيعة هل الرسول صلى الله عليه وسلم يغضب ويدعو للقتال والبيعة انتقاما على قتل منافق كما تزعمون في عثمان؟! ولماذا أصلا يرسل الرسول صلى الله عليه وسلم منافقا يفاوض عنه في مكة؟! أليس عثمان لكونه منافقا كما تزعمون قد يخبر قريش بكل ما يجب أن لا تعلمه قريش من أمر المسلمين! أنتم تعلمون أن هذا المنصب لا يعطي إلا لأمين على دين الله فإن كان الرسول صلى الله عليه وسلم استأمنه فكيف تتهمونه بالنفاق! فإن قلتم الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم نفاقه نقول لكم وهل أنتم علمتم نفاقه ونفاق الشيخين رغم أنكم لم تعاشروهم وخفي ذلك على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يخالطهم ليل نهار! الله أعلمه بالوحي نفاق رأس المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول فهل الله عز وجل أخبر رسوله بابن سلول ونفاقه وترك إخبار رسوله بالذين هم أخطر على الإسلام منه؟! الدليل على أنكم تزعمون أنهم أخطر من أبن سلول أنكم تنسبون لهم خرابا للدين لم يفعل ابن سلول عشر معشاره في هدم الدين. ثم لماذا يبايع على بن أبي طالب على هذه البيعة وسببها انتقاما لمنافق!؟
    هل لو قتل فرعون هامان لدعى موسى عليه السلام البيعة انتقاما لهامان؟ المنافق هو كافر أيضا وأخطر منه فإن قلتم لنا مكررين نفس الاسطوانة هو منافق والرسول صلى الله عليه وسلم لم يعلم نفاقه نقول لكم ولكن لماذا لم يخبر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بأن عثمان منافق كافر كما أخبر الله نوحا عليه السلام بأن ابنه كافر (‏قَالَ يَانُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ)؟! فإن قلتم لنا إن الله مدح المبايعين الخلص على الصدق للتضحية وليس نصرة دم عثمان قلنا لكم إن سبب هذه البيعة إشاعة قتل عثمان فلماذا يجعل الله مدحا ورضوانا للمبايعين سببه دم منافق؟ والدليل أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان سيقاتل قريش ولكن عندما علم أنهم لم يقتلوا عثمان توقف عن عزمه وصالحهم باعترافكم أنتم ولو كان الأمر لغير سبب عثمان لقاتلهم الرسول صلى الله عليه وسلم حتى لو لم يقتلوا عثمان.
    فإن كان الله عز وجل رضي عن الذين بايعوا رسوله لسبب دم عثمان رضي الله عنه فالله عز وجل من باب أولى أن يرضي عن عثمان الذي ما تحرك الرسول لدعوتهم للبيعة إلا لسببه.
    فحديث الذود عن الحوض لا يكون لل 1400 من الذين بايعوا وإنما غيرهم من الذين كفروا وارتدوا فالصحابي تعريفه كل من أجتمع بالرسول صلى الله عليه وسلم وآمن به ومات على ذلك. والملاحظ أن الذين كفروا هم الذين حاربهم الصديق رضي الله عنه فهم كانوا مسلمين وفدوا على الرسول صلى الله عليه وسلم و اجتمعوا به وبايعوه وآمنوا به ولكن انقلبوا ولم يموتوا على ما بايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم وماتوا كفارا لأنهم منعوا الزكاة ولذلك استحل أبو بكر دمائهم لأنهم خالفوا شروط شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله لأن الزكاة من حقها. فالدين ليس فيه تؤمن ببعض وتكفر ببعض ولذلك منهم من قال بل المفروض أن الزكاة لا تدفع إلا للرسول صلى الله عليه وسلم أما بعد مماته فلا زكاة.
    والعجيب أن الشيعة نسوا وتناسوا كل المرتدين عن الإسلام من العرب من الذين حاربهم الصديق ولم يصرحوا إلا بالصحابة الباقين على الإسلام و اتهموهم بالكفر والأعجب منه أنهم أخرجوا علي و المقداد وسلمان وأبو ذر من هذا التعميم بدون دليل من الحديث الذي هو من عندنا بما استشهدوه علينا!
    وفي نهاية المطاف أقول في هذه الآية يخبر الله عز وجل ويشهد برضوانه عنهم ثم يتنطع الشيعة ويقولون بل سيكفرون ويكونون أعداء الله في المستقبل. وينسب الشيعة لله ما ينزهون أنفسهم عنه فنعوذ بالله من قولهم ونبرأ لله منهم.
    ومن المفسرين الرافضة الذين يقولون ويتزعمون هذا الكلام مجاهرة وتصريحا الطوسي الذي يقول في تفسير هذه الآية في التبيان في تفسير القرآن ما نصه (و لم يمنع وقوع الرضى في تلك الحال من مواقعة المعصية في ما بعد ، فما الذي يمنع من مثل ذلك في غيره) فهو هنا يقصد عصيان الكفر المخرج من الملة وليس العصيان الذي لا يكفر به بدليل أنه يستشهد في تفسيره بتكفير طلحة و الزبير لأنهم قاتلوا عليا وعند الشيعة كل من قاتل عليا فهو كافر كفرا مخرجا من الملة نعوذ بالله من قولهم الجريء على الرب الشديد العقاب ومن اتهامهم له في علمه المستقبلي.
    و سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

    محب السنة
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 364
    تاريخ التسجيل : 08/11/2009
    العمر : 57
    الموقع : http://zxcv.lifeme.net

    رد: الإسلام عند الشيعة

    مُساهمة  Admin في الإثنين نوفمبر 09, 2009 3:37 am

    علمآء الرافضة المعاصرين وطعنهم في الصحابة وأمهات المؤمنيين

    وهذا الموضوع لن أذكر فيه من كتب الرافضة القديمة ولاكن من كتبهم الحديثة ومن أقوال ‏علمآءئم المعاصرين لتعرف بأن ماذكر في الكافي وغيره هوا ماعليه الرافضة الى يومنا هذا.‏
    ولنبدأ بمطاعن حاخامهم الأكبر ونائب إمامهم المعصوم أية ابليس الخميني وهذا يقدسه الرافضة ‏وأي تقديس حتى لقد أضافوا أسمه في ألأذان في ايران .‏
    يقول في كتابة كشف الأسرار (أننا لاشأن لنا بالشيخين وما قاما به من مخالفات للقرآن ومن ‏تلاعب بأحكام الإله وما حللاه وما حرماه من عندهما وما مارساه من ظلم ضد فاطمة أبنة النبي ‏صلى الله عليه وسلم وضد أولاد النبي صلى الله عليه وسلم ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله ‏والدين) كشف ألاسرارص 126‏
    سبحان أقرأ مايقوله هذا الدجال أن لم يكن الصحابة يعرفوا أمور الدين فهل هذا الدجال يعرفها ‏لعنه الله على الظالمين.‏
    ويقول بعد أتهامة للشيخين بالجهل (وإن مثل هؤلاء الأفراد الجهال الحمقى والأفاقون والجائرون ‏غير جديرين بأن يكونوا في موقع الإمامة وأن يكونوا ضمن ولي الأمر) المصدر السابق 127‏
    ويقول أيضا قبحه الله (الواقع أنهم أعطوا الرسول حق قدرة..الرسول الذي كد وجد وتحمل ‏المصائب من أجل إرشادهم وهدايتهم وأغمض عينية وفي أذنية كلمات أبن الخطاب القائمة على ‏الفرية والنابعة من أعمال الكفر والزندقة) المصدر السابق ص 137‏
    ويقول عن عثمان رضي الله عنه ومعاوية رضي الله عنه (أننا لانعبد إلها يقيم بنآء شامخا للعبادة ‏والعدالة والتدين ثم يقوم بهدمة بنفسة ويجلس يزيدا ومعاوية وعثمان وسواهم من العتاة في ‏مواقع الإمارة على الناس ) ص 123‏
    وحتى الرسول صلى الله عليه وسلم لم يسلم من هذا الزنديق فيقول لارحم الله فيه مغرز أبرة ‏‏(وواضح بأن النبي صلى الله عليه وسلم لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقا لما أمر به الله وبذل ‏المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك ‏ولما ظهرت ثمة خلافات في أصول الدين وفروعة) المصدر السابق 155‏
    فهل يشك مسلم غيور على دينة بعد هذه النصوص التي أعلن الخميني فيها عن كفرة وزندقتة ‏بطعنة في الله تعالى ثم في الرسو ل صلى الله عليه وسلم وصحابتة وتشكيكة في القرآن وصحتة ‏في إلحاد هؤلاء وبرائتهم من الأسلام وأهله ..اللهم لا

    ومن الخميني ننتقل الى دجال آخر من دجاليهم المعاصرين ألا وهوا (محمد صادق الصدر) فما ‏عسى هذا الرافضي الخبيث أن يحمل لصحابة النبي صلى الله عليه وسلم غير حقد دفين متوارث ‏أشربت به قلوب الرافضة منذ أن عرفهم المسلمون.‏
    فيقول عن أبي هريرة رضي الله عنه (صحب النبي صلى الله عليه وسلم ووضع على لسانة ‏احاديث كثيرة مما لم يروها غيرة)الشيعة الأمامية ص 143‏
    ويقول أيضا (وفي الحق أن أبا هريرة كان كثير الوضع ولكنة لسوء حظة لم يكن ليحسن الوضع ) ‏المصدر السابق ص 149‏
    ويقول عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه (صحب النبي صلى الله علية وسلم وروى كثيرا ووضع ‏على لسانة كثيرا وهو كأبي هريرة من رجال الصحاح وممن تدور عليه قط رحاها)المصدر السابق ‏‏151‏
    ويطعن هذا الزنديق الملعون على أم المؤمنيين رضي الله عنها وأرضاها فيقول لعنه الله (ففي ‏حياة النبي صلى الله عليه وسلم كانت دوما تسعى سعيها المتواصل لتكدير صفوة النبي صلى الله ‏عليه وسلم وتحملة على بغض زوجاتة) الرجع السابق ص 158‏
    ويقول ايضا لعنه الله(والحق أن من يقرأ صفحة حياة عائشة جيدا يعلم أنها كانت مؤذية للنبي ‏صلى الله عليه وسلم بأفعالها وأقوالها وسائر حركاتها) المصدر السابق 159‏
    وأيضا من دجاليهم المعاصرين (محمد بن عقيل العلوي ) فقد ألف كتابًا سماه (النصائح الكافية ‏لمن تولى معاوية) ولعل عنوان الكتاب ينبئ عما يحتوية ‏
    فقد حشد هذا الرافضي الخبيث في هذا الكتاب من المطاعن المفتراة على معاوية رضي الله عنه ‏مالم يسبقة أليه أحد.‏
    وأول مايستهل به كتاب هذا بعنوان (لعن معاوية من الإثم أم لا) ص 17‏
    ويخرج من حديثة عن هذا الموضوع بالنتيجة التالية (وأذا أقرينا أدلة جواز لعن معاوية من ‏الكتاب والسنة مع مايتعلق بها وما يفسرها من فعل أكابر الصحابة وأهل البيت الطاهر وجدناها ‏أقوى من أدلة جواز تعظيمة بالترضي عنه وتسويدة) المرجع السابق ص 20‏
    ويقول في موضعا آخر من الكتاب (وكان معاوية وأصحابة غير متقيدين بدين ولا ملتزين في ‏الباطن بشريعة بل كانوا يستعملون المكر والخبث والغدر والكذب والتغرير والتأويل مما ‏يستخرجون به وجوه مصالحهم سواء كان جائزا في الشرع أو محظورا ..) المرجع السابق 204‏
    ومن هذا الدجال ننتقل الى دجال آخر معاصر وهوا النباطي صاحب كتاب (الصراط المستقيم إلى ‏مستحقي التقديم)‏
    فقد أفرد لعنه الله فصلين كاملين خاصين في الطعن في عائشة وحفصة رضي الله عنهما ‏وراضاهما .‏
    سمى ألفصل الأول (فصل في أم الشروي ) ويعني بها عاشئة رضي الله عنها وقد أورد تحت هذ ‏الفصل كثيرا من المطاعن والقدح في الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها وعن أبيها.‏
    ومما قالة هذا الزنديق:‏
    ‏(وأكثر القوم (يعني أهل السنة) على روايتها وقد خالفت بها ونبيها في قولة تعالى (وقرن في ‏بيوتكن))‏
    ويقول محاولا التشكيك في تبرئة الله لها من البهتان (قالوا : برأها الله في قولة تعالى (أولئك ‏مبرؤن مما يقولون ) قلنا ذلك تنزية لنبية عن الزنا لالها كما أجمع المفسرون) ‏
    ويقول أيضا لعنه الله (قالوا أذهب الله الرجس عنها قلنا : وأي رجس أعظم من محاربة إمامها ‏فهذه أعظم فاحشة )‏
    وقد قال تعالى (يانساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين )‏
    وقد أخبر عن أمرأتي نوح ولوط أنهما لم يغنيا من الله شيئا وكان ذلك تعريضا من الله لعائشة ‏وحفصة في فعلهما وتنبيها على أنهما لايتكلان على رسوله فإنه لم يغن شيئا.‏
    وقد أورد لعنه الله إلى جانب هذا الأفتراءات بعض الأبيات للطعن في عائشة رضي الله عنها منها ‏قول الحميري لعنه الله:‏
    جاءت مع الأشقين في جحفل تزجي إلى البصرة أجانادها
    كأنها في فعلها هرة تريد أن تأكل أولادها ‏
    غاضبةلله في فعلها موقدة للحرب إيقادها
    فبئس الأم وبئس الهوى هوى حداها وهوى قادها
    الصراط المستقيم 3/161-165‏
    أما لافصل الآخر فقد خصصة لعنة الله في حفصة رضي الله عنها وعن أبيها وجعل عنوانه (فصل ‏في أختها حفصة)‏
    ومما أورده تحت هذا العنوان ماأفتراة على الصادق أنه قال في قولة تعالى (وأذا أسر النبي إلى ‏بعض أزواجة جديثا ). هي حفصة قال الصادق : كفرت في قولها (من أنبأك هذا)‏
    وزعم هذا الزنديق أن عائشة كتب إلى حفصة : (نزل علي بذي قار أن تقدم نحر وأن تأخر عقر ‏فجمعت حفصة النسآء وضربن بالمزامر وقلن : مالخبر مالخبر ؟ علي في سفر أن تقدم نحر أو ‏تأخر عقر فدخلت أم سلمة وقالت : أن تظاهرا عليه فقد تظاهرتما علي أخيه من قبل) المصدر ‏السابق 3/168-169‏

    ‏ تلك نماذج نقلناها لكم لما جآء في كتب الرافضة من الكتب الحديثه وللعلم فلم يقم أي عالم من ‏علماء الرافضة بالرد عليهم وهذا أن دل دل على أنهم على نفس العقيدة سائرون عليها من القديم ‏الى الحديث ومن المضحك أنك حينما تأتيهم بحديث من كتبهم كالكافي وغيره يقولون لك غير ‏صحيح وهذا للعلم كله تقية وأضنك تعرف ياأخي الكريم فضائل التقية عندهم وإلا هؤلاء علمائهم ‏المعاصرون وممن يشار اليهم بالعصا.‏
    فهنيئا لكم أيها المجوس وأنكم في غيكم تلعبون.‏

    ------------------
    (قاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكون الدين كله لله)


    --------------------------------------------------------------------------------

    ام المؤمنين عائشة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم والرافض

    لقد مارس علماء الشيعة فن السب والقذف بحق اشرف خلق الله بعد الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابة الكرام وكالوا لهم اشنع التهم ووضع علمائهم الاقدمين والمعاصرين وتبعهم عامة الشيعة بدون ادنى تفكير وليس لهم عذر الا ان السيد الفلاني قد قال ذلك ولنقرا ماذا قالت مشايخهم بحق السيدة عائشة ام المؤمنين زوج رسول الله الذي توفى على نحرها ودفن في بيتها
    قال عنها الحافظ رجب البرسي في كتابه مشارق انوار اليقين ص86 (ان عائشة جمعت اربعين دينارا من خيانة .وفرقتها على مبغضي علي)
    وقال المجلسي في كتابه بحار الانوار ج40ص2 (قال علي سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس له خادم غيري وكان له لحاف ليس له لحاف غيره ومعه عائشة وكان رسول الله ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره فاذا قام الى صلاة اليل يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا)
    وزعم الشيعة ان قوله تعالى (ضرب الله مثلا للذين كفروا امراة نوح وامراة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فحانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيلا ادخلا النار مع الداخلين) ان الخيانة هنا الفاحشة والعياذ بالله وهو مثل ضربه الله تعالى لعائشة وحفصة رضي الله عنهما قال القمي في تفسيؤه ((والله ما عنى بقوله فخانتاهما الا الفاحشة وليقيمن الحد على (فلانة) فيما اتت في طريق ( ) وكان (فلان) يحبها فلما ارادت ان تخرج الى ....... قال لها فلان : لا يحل لك ان تخرجي من غير محرم فزوجت نفسها من فلان. ولقد استعمل الشيعة الاقواس والنقاط الا للتقية .
    هكذا غيرة على رسول الله والا فلا ويدعون حب آل البيت


    --------------------------------------------------------------------------------

    مجله حاقده تشتم الصحابه ووتتهجم عليهم !!

    بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام علىرسول الله وعلى اله وصحبه ومن ولاه...
    وبعد:
    مجله حاقده تشتم الصحابة و تتهجم عليهم!!
    هذه المجله مموله من مكتب هيئة خدام المهدى وتوزع فى الكويت
    ذكر الاخ عبد العزيز القطان جزاه الله كل خير واحسن اليه فى تحقيق حول مجلة الرافضه المنبر ما يلى..
    مع متابعتنا لماينشر فى هذه المجله الرافضيه الخبيثه استغربنا تمد يها يوما أثر يوم في توجيه اقذع التهم والشتائم الى أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم والعياذ با لله ..وبعد ان حاولنا الاسنفسار من وزاره الإعلام وجدنا إنها غير مرخصة لكنها توزع في الكويت , فوجد نا ان: (( الساكت عن الحق شيطا ن اخرس )) وانه من الضرورى تنبيه أولى الامر والمسؤ ولين الى بما ترتكبه هذه المجله من فظائع في حق اطهر واشرف خلق الله . وان كنا نعتذر مقدما من القراء عن سوء ما سننشر وعن مدى قبح ما سيورد من عبارات ، الا ان عذرنا في ذلك هو توضيح الحقيقة وتبيان مدى وقاحة المنشور ،
    اسم المجله هى المنبر وتصدر منذ عامين فى الكويت الذى اغلب اهله من السنه تحمل فى جنباتها السم الزعاف والتدليس المهين حيث دأبت في كل أعدادها على الطعن فى خيار هذه الامه ابتداء بنبينا وقرة اعيننا محمد صلى الله عليه وسلم مرورا ً بزوجاته الطاهرات أمهاتنا ثم بأصحابه نجوم الدجى والاقطار ثم الطعن فى عقيدة الامه وتا ريخها وسيرتها بالتحريف والكذب والتخرص تاره اخرى بمقالات لاحصر لها وسوف نورد على سبيل الاجما ل لااالحصر من ذلك: الطعن والاتهام واللعن لاعظم رجال الامه الا وهو للفاروق عمر بن الخطاب رضىالله عنه بأسلوب خسيس دنئ ينم عن حقد دفين لا يصدر من عن مسلم يؤمن بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ففى العد 17من رجب 1422 ص(16 ) من هذه المجلة الرافضيه مقالا بعنوان الزواج الجهاد الوهابى على سنة صهاك ويقصد بصهاك ام عمر رضى الله عنه ويتهم هذا الوضيع الفاروق بأنه شاذ جنسيا !!؟ ويقول كاتب المقال لعنه الله ان سبب تحرم ابن صهاك اى عمر رضى الله عنه للمتعتين هو خوفه من ان تزاحمه النساء فى الاستحواذ على الرجال .!!.ثم يذكر هذا الافاك اللعين ان المصادر التاريخيه توكد الميول الجنسية الشاذة لابن صهاك ويكمل ان ما من احد ناظرته اى من اهل السنه فو جدته مغرما بهذا المعلعون الا تبين بالنهايه انه مثله شاذ جنسيا.!!؟؟ وهذا الكاتب الخسيس لم يأتى بجديد فهذا ما تذكره كتب الرافضه بل واكثر من ذلك . انهم يقولون انه كان فى دبره داء لايشفيه الا ماء الرجال لعنهم الله واخزاهم
    وفى عدد 15 من هذه المجلة فى جمادىالاول ص(7) يتهم احد كتاب المجله عمر رضى الله عنه بأنه سافل ومنحط ووضيع وملعون ابن ملعون..!! ولاادرى كيف يتجرا هذا العين الحقير المنحط هووامثاله على خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
    عمر الذى زوجه على بن ابى طالب رضى الله عنه ابنته ام كلثثوم رضى الله عنهما كيف يزوج على رضى الله عنه ابنته لرجل شاذ!!!؟؟؟ عمر الملهم الذى وضع الله الحق على لسانه عمر البطل الشجاع الصنديد الزاهد المجاهد الخليفه الراشد..المبشر بالجنه الذى حتى كتبهم ذكرت فيه ان كان مرضى السيره ميمون النقيه..
    قاتل الله الرافضه انى يؤفكون.
    ثم يكمل الكاتب الخسيس اللعني مقاله فى الطعن فى ابو بكر وعمر رضى الله عنهما بحقد دفين لايوصف فيقول بالنص: ولذلك كانت اللعنات المتواتره عبر مئات الرويات من الله والرسل والنبي الاعظم وائمة البيت على الجبت والطاغوت( وابو بكر وعمر ) على الاول والثانى.. على اللذين حللا حرام الله وحرما حلال الله وهدما بيت النبوه وردما بابه ونقضا اركانه.!!!! ثم يذكر الخبيث الايات التى نزلت فى حق الكفار والمنافقين وينزلهما على الشيخين الجليلين والخلفتين الراشدين ابو بكر وعمر رضى الله عنهما.. حسبنا الله فيه ونعم الوكيل وعامله الله هو وجميع الرافضه بما يستحقون من هذا الكذب والافتراء والبهتان والتكفير لاصحاب رسولنا الكريم ..
    ولا ندرى اى طعن اكبر من هذا يلحق بنبينا اعظم من هذا الطعن اذا كان هذا حال اقرب الناس البيه!! وصدق الامام مالك حين قال هؤلاء طعنوا فى اصحابرسول الله صلى الله عليه وسلم انما طعنوا فى اصحابه ليقول القائل رجل سؤ كان له اصحاب سوءولو كان رجلا صالحا لكان له أصحاب صالحون!!!!
    يتبع باقى ما ذكره كتاب الرافضه فى مجلتهم الرافضية الخبيثة التى تطبع فى لبنان وتغلف وتوزع فىالكويت وكذلك الامارات ولكن دولة الامارت رفعت قضيه واحده انتهت بالزام إدارات البريد الامارتيه بمنع دخول هذه المجله المسمومه الملغومه..
    ولكن فى الكويت لازات هذه المجلة توزع وان كان على نطاق ضيق فى مكتبات الرافضة التى انتشرت وزادت فى الآونة الاخيره وكذلك يتم توزيعها على المشتركين بها من الرافضه الذين يحرصون عليها بسبب ما فيها من الطعن واللعن لخيار هذه الامه صحابة ارسول الكريم..!!!
    يتبع ان شاء الله... حتى لاننخدع ونكون على بينه ويحضرنى قول احد الشعراء
    من دون صيهيون بذتنا صهاينا .. وهذا ينطبق على الرافضه تماما.


    --------------------------------------------------------------------------------

    موقف المعاصرين من الصحابة رضوان الله عليهم

    هل تغير شيء في مذهب هذه الطائفة في أمر الصحابة عما عرضناه من قبل في ضوء أصولهم – ولاسيما - بعد قيام دعوات التقارب والوحدة.. وتكالب العدو الكافر على الأمة من كل حدب وصوب.. ومضي القرون المتطاولة ولم تعرف الأمة أشرف ولا أعظم ولا أفضل من ذلك الجيل القرآني الفريد جيل الصحابة رضوان الله عليهم؟

    فهل تفتحت عقول الشيعة وقلوبهم على الحقيقة، وعرفت خطورة تلك الأسطورة التي تتناقلها كتبهم القديمة من حكاية ردة الصحابة، ومن افتعال ذلك الصراع المكذوب بين الآل والأصحاب؟! أما آن لها أن تؤمن بالتنزيل الإلهي، والسنة المطهرة، وإجماع الأمة، وما علم من الدين والتاريخ بالضرورة وتوازن بالعقل بين الأخذ بذلك، أو الاغترار بنقل حثالة من الكذابين استفاض ذمهم وتكذيبهم.. فهل يقبل عقل سليم تصديق شرذمة من الكذابين، وتكذيب الصحابة أجمعين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه؟!

    إن تلك الصفحات السوداء التي تتضمن الطعن واللعن والتكفير لأولئك الصحب العظام وهم الذين تلقوا هذا الدين، ونقلوه لنا، هي في الحقيقة طعن في دين الإسلام ورسول الإسلام.. وإن على الصادقين المخلصين من الشيعة وهم يريدون التقارب مع المسلمين أن يعلنوا براءتهم من تلك الأقوال الشاذة الملحدة التي تتناول خيار صحابة رسول الله باللعن والتكفير ويبينوا لأقوامهم أولاً وللمسلمين عامة أن تلك الروايات والأقوال هي آراء لبعض الطوائف المنحرفة الضالة القديمة يبوؤن بإثمها وإثم من اتبعهم فيها إلى يوم القيامة حتى يزيلوا تلك النفرة التي سكنت في قلوب أهل السنة منذ أقدم العصور إلى الآن.

    وإن أجدى طريق لإزالتها هو بيان أنهم لا يعتقدون صحة تلك الآراء التي يستوحش منها المؤمنون في كل بقاع الأرض، فأي مؤمن صادق الإيمان يعلم أن فرقة من الفرق تدين بلعن صدّيق هذه الأمة الذي لو وزن إيمانه بإيمان الأمة لرجح بهم، أو فاروقها الذي لم يَفْرِ في الإسلام فريه أحد، ثم بعد ذلك يقبل على دراسة مذهبها، إلا إذا أوتي قدرة فكرية خاصة.

    وأي مؤمن يثق بآراء هذه الطائفة إذا كان يعلم أنها تدين بهذا اللعن! إن إزالة هذه الأدران والبلايا هي من أركان التقارب وأسسه، وإن عليهم أن يعلنوا هذه الإزالة والتغيير [انظر: محمد أبو زهرة/ الإمام الصادق: ص12.]، إذا كانوا صادقين في رغبتهم في التآلف مع المسلمين، وليس الأمر مؤامرة لنشر معتقداهم في ديار السنة.

    فماذا يقول شيعة العصر الحاضر في هذه المسألة؟ لقد خرج من شيعة العصر الحاضر رجل يدعى "أحمد الكسروي" قال عنه الأستاذ محمود الملاح بأنه: "لم يظهر في عالم الشيعة [يعني بالشيعة والشيعي: الرافضة والرافضي، لا مطلق شيعي، وإلا فلا يصح هذا الإطلاق.] أحد في عياره منذ ظهور اسم شيعي على وجه الأرض" [محمود الملاح/ الوجيز على الوجيز (ضمن مجموع السنة) ص278.]. وقد عمل أستاذاً في جامعة طهران، كما تولى عدة مناصب قضائية [انظر عن الكسروي: يحيى ذكاء، مقدمة "كاروند كسروي" أي مقالات الكسروي، ومقدمة كتاب التشيع والشيعة، ومعجم المؤلفين: 2/53.].

    وقد اكتشف الكسروي بطلان مذهب الشيعة حول الصحابة، وتخلص من تلك الأساطير التي وضعتها تلك الزمرة الحاقدة حول الصحابة وارتدادهم لمخالفتهم النص على إمامة علي - كما يزعمون - وبين ضلال طائفته في هذا المذهب فقال: "وأما ما قالوا عن ارتداد المسلمين بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة أو أربعة منهم فاجتراء منهم على الكذب والبهتان، فلقائل أن يقول: كيف ارتدوا وهو كانوا أصحاب النبي، آمنوا به حين كذبه الآخرون ودافعون عنه، واحتملوا الأذى في سبيله ثم ناصروه في حروبه ولم يرغبوا عنه بأنفسهم. ثم أي نفع لهم في خلافة أبي بكر ليرتدوا عن دينهم لأجله فأي الأمرين أسهل احتمالاً: أكذب رجل أو رجلين من ذوي الأغراض الفاسدة، أو ارتداد بضع مئات من خلص المسلمين؟ فأجيبونا إن كان لكم جواب" [التشيع والشيعة: ص 66، وقد مر ذكره، وأعدناه هنا لأهميته ومناسبته.].

    وقد كان لهذا الاتجاه عند الكسروي أثره في التفاف بعض المثقفين حوله وإقبال الشباب عليه فأحاط به الآلاف منهم، وقاموا بنصرته وبث آرائه ونشر كتبه.

    إلا أن خصومه من الروافض عاجلوه بالقتل قبل انتشار دعوته وظهورها [انظر ما مر من مصادر ترجمته.

    وقد حثني بعض الإخوان بأن له اتجاهاً إلحادياً، ولم يتوفر لي أدلة على ذلك، وقد يكون هذا من دعاية بعض الروافض ضده.. والرجل يحاكم بمقتضى ما خلفه من نصوص، ولو أر في كتابه الذي اطلعت عليه مظهراً من هذه المظاهر.. ولم تقع لي رسائله ومقالاته لأتعرف على ذلك.. وقد تقدم ثناء الأستاذ الملاح عليه.

    ولم أنقل عنه هنا إلا ما هو حق. وقد لاقت دعوته تلك رواجاً في المجتمعات الشيعية.].

    وقد ظهرت كتابات لبعض المعاصرين من الشيعة ممن يتظاهر بالدعوة للتقارب وهي موضوعة للدفاع عن معتقد التشيع والدعاية للشيعة، وموجهة لبلاد السنة.

    وقد تضمنت القول بأن الشيعة لا تسب فضلاً عن أن تكفر الخلفاء الثلاثة وأنها تقدر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    فالخنيزي في كتابه الدعوة الإسلامية إلى وحدة أهل السنة والإمامية يقول: "بأن الإمامية - في هذا العصر - لا تمس كرامة الخلفاء البتة فهذه كتاباتهم، وهذه كتبهم تنفي علناً السب عن الخلفاء وتثني عليهم" [الدعوة الإسلامية: 1/256-257.].

    وقال الخنيزي: وممن صرح بنفي السب محمد باقر أحد مشاهير المجتهدين في كربلاء في منظموته المطبوعة في بمبي قال:

    فلا نَسُبّ عمراً كلا ولا عثمان والذي تولى أولاً

    ومن تولى سبهم ففاسق حكم به قضى الإمام الصادق

    ثم قال:

    وعندنا فلا يحل السبُّ ونحن أيم الله لا نسب [الدعوة الإسلامية: 1/8.].

    ولذلك فإن الخنيزي يقلب عمر بن الخطاب أمير المؤمنين ويترضى عنه [الدعوة الإسلامية: 1/9.]. ويطلق على عائشة وحفصة أمهات المؤمنين.. وكذا يلقب أبا بكر بأمير المؤمنين [الدعوة الإسلامية: 1/13.].

    ويقول: "إن جعفر الصادق يقول مفتخراً: ولدني أبو بكر مرتين، لأن أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وأمها بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، فهي بكرية أماً وأباً". ويقول: إن من قضاء جعفر الصادق "فسق من سب الخلفاء الثلاثة" [الدعوة الإسلامية: 1/74.].

    ويرى الشيعي أحمد مغنية أن الشيعة تثني على عمر بن الخطاب وتترضى عنه، وأن القول بأن الشيعة تنال من عمر هو من أحط أنواع الدس، ثم يكشف السبب في وجود مثل هذه الإشاعة عنهم فيقول: "إن المفرقين وجدوا في اتفاق الاسمين: عمر بن الخطاب الخليفة العظيم، عمر بن سعد قاتل الحسين ميداناً واسعاً يتسابق فيه في تشويه الحقيقة والدس على الشيعة بأحط أنواع الدس.. وكان طبيعياً أن يكون لعنة اللعنات عمر بن سعد، لأنه بطل الجريمة وقائد المجرمين الجبناء، ومَنْ من المسلمين لا يلعن عمر بن سعد قاتل ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!

    إن أولئك الآثمين المفرقين استغلوا كلمة (عمر) وقالوا: إن الشيعة تنال من خليفة النبي عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وإني في الوقت الذي أثور فيه على الدساسين التجار أصحاب الغابات والمصالح الرخيصة لا أنكر وجود أفراد بالأمس من سواد الشيعة وبسطائها لا يفرقون بين هذين الاسمين، بل لا يعرفون أن في دنيا التاريخ الإسلامي عمرين تقياً وشقياً" [أحمد مغنية: الإمام جعفر الصادق: ص113-114.].

    فهو يرى أن وجود هذا التشابه في الأسماء، واستغلال المفرقين من الأعداء لذلك، ووجود بعض عوام الشيعة في الماضي الذين لا يفرقون بين العمرين.. كل ذلك ساعد على نسبة سب عمر إلى الشيعة.. أما كتب الشيعة، وشيوخها فهي بريئة من هذه التهمة.. لأنها ترى فيه الخليفة النقي العظيم خليفة رسول الله.

    وهذا أحد روافض العراق قد لجأ إلى مصر لنشر التشيع وأنشأ جمعية لهذا الغرض سمها "جمعية أهل البيت" وسمى نفسه ب‍"إمام التشيع في جمهورية مصر العربية" [انظر: كتيبه: مع الإمام علي في نهجه: ص64.]. على الرغم بأنه لا يوجد في مصر شيعة بعد جهود العظيم صلاح الدين الأيوبي.. وقد أصدر في مصر كتاباً بعنوان "تقدير الإمامية للصحابة" وفي هذه الكتيب نفى أن تكون الشيعة ترمي الشيخين ومن بايعيهما بلعن أو تفكير" [تقدير الإمامية للصحابة: ص36.].

    وقال: بأن الشيعة لو كفرتهما لكفرت علياً، لأنه بابيعهما، ولكفّرت سلمان وعماراً لأنهما بايعوهما؛ بل إن سلمان تولى على المدائن لعمر فكيف يتصور منه أن يلي لعمر لو كان يرى كفره [تقدير الإمامية للصحابة: ص37-39.]؟!‍ ثم قال: بأن الشيعة تؤمن بالقرآن وقد جاء فيه الثناء على الأصحاب واستدل بالآية المائة من سورة التوبة، والآية التاسعة والعشرين من سورة الفتح، ثم أردف ذلك ببعض ما جاء في نهج البلاغة والصحيفة السجادية من الثناء عليهم [تقدير الإمامية للصحابة: ص39-43 من ط: القاهرة.].

    ونقل بعد هذا أقوال بعض شيوخهم المعاصرين في مدح الصحابة، واستدل بقول باقر الصدر: "إن الصحابة بوصفهم الطليعة المؤمنة والمستنيرة كانوا أفضل وأصلح بذرة لنشوء أمة رسالية، حتى إن تاريخ الإنسان لم يشهد جيلاً عقائدياً أروع وأنبل وأطهر من الجيل الذي أنشأ الرسول القائد" [تقدير الإمامية للصحابة: ص43-46، وأرجع كلام الصدر إلى كتابه: التشيع ظاهرة طبيعية ص80.].

    ثم ختم حديثه عن هذه المسألة بقوله: "إن من ينسب إليهم ذلك (أي الصحابة) فهو إما أن يكون خصماً سيء النية، وإما لم يطلع على مذهب الشيعة إلا من خلال كتب خصومها، ولم يتمكن من الاطلاع على كتب أصحاب المذهب نفسه" [تقدير الإمامية للصحابة: ص46-47.].

    وفي تفسير الكاشف لرئيس المحكمة الجعفرية في بيروت محمد جواد مغنية يقول: إن الشيعة لا ينالون من الصحابة، ويستدل بقوة زين العابدين علي بن الحسين في الصحيفة السجادية من دعاء له في الصلاة على أتباع الرسل وهو: "اللهم وأصحاب محمد خاصة الذين أحسنوا الصحبة والذين أبلو البلاء الحسن في نصره.. وفارقوا الأزواج والأولاد في إظهار كلمته وقاتلوا الآباء والأبناء في تثبيت نبوته.." [الصحيفة السجادية: ص43-44.].

    ثم قال جواد: هذه المناجاة جاءت في الصحيفة السجادية التي تعظمها الشيعة وتقدس كل حرف منها [قال ابن تيمية عن صحيفتهم التي ينسبونها لعلي بن الحسن، ويقدسون كل حرف فيها - على حد تعبيره، وكأنها وحي سماوي - قال: إن أكثرها كذب على علي بن الحسين (منهاج السنة: 3/209).]. وهي رد مفحم لمن قال: إن الشيعة ينالون من مقام الصحابة [تفسير الكاشف: 10/515.].

    وبمثل هذه الأقوال قال آخرون من شيعة العصر الحاضر [مثل حسين يوسف مكي العاملي الذي قال: "لا نسوغ لأحد أن يسبهما (يعني الشيخين) ولا أن يتحامل على مقامهما، ولا أفتينا لأحد بجواز سبهما، فلهما عندنا من المقام ما يقتضي الإجلال والاحترام، وإننا نحرص كل الحرص على تدعيم قواعد المودة والألفة بين المسلمين". (عقيدة الشيعة في الإمام الصادق: ص19/ بيروت، دار الأندلس ط: الأولى 1382ه‍، وانظر: ص30 من المصدر السابق).].

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 7:32 pm